ألغت قاضية محكمة بيرغن العليا في ولاية نيوجيرسي، كيلي أ. كونلون، صوتاً انتخابياً لامرأة تبلغ من العمر 30 عاماً تقيم في شيكاغو، كانت قد صوتت في انتخابات مجلس بلدية أوكلاند، مما أثر على نتائج السباق المتقارب. إلا أن القاضية لم تبلغ السلطات القانونية أو مسؤولي الانتخابات بهذه المخالفة، مما أثار تساؤلات حول الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.
تعود وقائع القضية إلى تعادل الأصوات في سباق مجلس بلدية أوكلاند العام الماضي. خلال المحاكمة التي جرت في يناير، رفضت الناخبة المعنية، ناتالي كارتي، الإدلاء بشهادتها مستندة إلى حقها في الامتناع عن الإجابة بموجب التعديل الخامس للدستور الأمريكي. في البداية، رفضت القاضية كونلون قبول مستندات تثبت إقامة كارتي في شيكاغو مثل عقد الإيجار وكشوف الرواتب ونماذج الضرائب، لكنها سمحت لشهود من عائلتها بشهاداتهم حول إقامتها في شيكاغو وتوجهاتها السياسية.
بناءً على ذلك، قررت القاضية خصم صوت واحد من مجموع أصوات المرشح المستقل ماثيو دامبرت، معتبرة أن هذا الصوت يعود لكارتي. كما ألغت القاضية التصويت بالبريد دون معرفة ما إذا كانت كارتي قد صوتت لمرشحين آخرين في الانتخابات المحلية، وهو أمر شائع بين أكثر من 300 ناخب شاركوا في انتخابات الحاكم دون الإدلاء بأصوات لمجلس البلدية.
تجدر الإشارة إلى أن ولاية نيوجيرسي لا تملك قانوناً صريحاً يلزم القضاة بإبلاغ عن حالات تزوير الانتخابات، لكن الممارسات الاعتيادية تشير إلى ضرورة إخطار المدعين العامين في المقاطعة وإرسال الملفات إلى مجالس الانتخابات. وأوضح قاضٍ في محكمة عليا، طلب عدم الكشف عن هويته، أن "الواجبات الأخلاقية والالتزام بالقانون تعني أن القضاة غالباً ما يجب أن يتخذوا إجراءات بإحالة الأدلة الموثوقة إلى السلطات المختصة"، محذراً من أن تجاهل الادعاءات الموثوقة قد يضعف ثقة الجمهور في نزاهة الانتخابات.
رفض المتحدث باسم القضاء الإدلاء بأي تعليق حول القضية. وتوضح السجلات أن كارتي لم تعد مسجلة كناخبة في نيوجيرسي، لكنها شاركت في انتخابات عامي 2020 و2024 و2025. كما تعمل في شركة برمجيات لمعالجة المدفوعات في شيكاغو منذ أكثر من عامين، وهي متزوجة من لاعب كرة القدم الأمريكية السابق جيك بات.
في انتخابات إعادة خاصة جرت في مارس، فاز دامبرت على المرشح الجمهوري كيفن سلازينسكي بفارق كبير بلغ 71%.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!