أعلنت شركة GoPro، الرائدة في صناعة كاميرات الحركة والتي تتخذ من سان ماتيو في منطقة Bay Area مقراً لها، عن خطة إعادة هيكلة واسعة تتضمن تسريح نحو ربع موظفيها حول العالم بحلول الربع الثاني من عام 2026. جاء هذا القرار في ملف قدمته الشركة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، في إطار جهودها لخفض التكاليف التشغيلية وتعزيز الربحية.
وفقاً للملف، تخطط GoPro لتخفيض حوالي 145 وظيفة من أصل 631 موظفاً كانوا يعملون لديها في نهاية الربع الأول من العام الجاري، أي ما يعادل 23% من القوة العاملة. ومن المتوقع أن تكتمل عمليات التسريح بنهاية العام الجاري.
E63946">خطة إعادة هيكلة لتقليل التكاليف وتعزيز الربحيةجاء هذا القرار عقب موافقة مجلس إدارة GoPro على خطة إعادة هيكلة في 7 أبريل، تهدف إلى خفض التكاليف التشغيلية وتحقيق رافعة تشغيلية أقوى. وأوضح الملف أن تكلفة تنفيذ الخطة ستتراوح بين 11.5 و15 مليون دولار، تشمل مدفوعات تعويضات لموظفي الشركة المتأثرين بالتسريح، بما في ذلك تعويضات نهاية الخدمة ومزايا الرعاية الصحية.
تعاني GoPro من تراجع في المبيعات، حيث أظهرت تقارير في نوفمبر 2025 انخفاضاً بنسبة 37% مقارنة بالعام السابق. ورغم ذلك، صرح الرئيس التنفيذي نيكولاس وودمان بأن الشركة حققت تقدماً مهماً في استراتيجيتها لتنويع منتجاتها وزيادة الربحية، مع إطلاق عدة منتجات جديدة مثل كاميرا MAX2 360 وكاميرا LIT HERO وجيمبال Fluid Pro AI، بالإضافة إلى خدمات برمجية جديدة. ويتوقع وودمان عودة الشركة إلى نمو الإيرادات وتحقيق الأرباح بدءاً من الربع الرابع من 2025 وحتى 2026.
ردود فعل متباينة من العاملين والمستثمرين
أثارت أخبار التسريحات ردود فعل على موقع Reddit، حيث عبر بعض المستخدمين عن قلقهم من تأثير هذه الخسائر على العاملين، بينما أشار آخرون إلى أن هذا الإجراء يتماشى مع اتجاهات سوق العمل في قطاع التكنولوجيا، وقد يكون جذاباً للمستثمرين إذا نجحت المنتجات الجديدة في تعزيز الإيرادات.
في سياق متصل، أعلنت شركة أوراكل، إحدى شركات التكنولوجيا الكبرى في Bay Area، عن تسريح حوالي 700 موظف في الولاية بحلول يونيو، بالإضافة إلى تسريحات أخرى في مدينة سياتل، ضمن خطة تقشف واسعة تشمل آلاف الوظائف. ولم تعلق أوراكل بشكل رسمي على عدد الوظائف التي جرى تخفيضها.
تجدر الإشارة إلى أن GoPro تأسست في أوائل الألفينيات، وحققت شهرة واسعة في سوق كاميرات الحركة، لكن تواجه حالياً تحديات مالية تدفعها إلى إعادة هيكلة واسعة النطاق.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!