وسط تدقيق متواصل لعلاقاته السابقة مع متهمين في قضايا جنسية، يجد كيسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، نفسه في قلب عاصفة إعلامية، لكنه يتلقى دعمًا صريحًا من شخصيات بارزة في هوليوود. جاءت هذه التصريحات اللافتة خلال فعالية "Power of Law Breakfast" التي عُقدت مؤخرًا في لوس أنجلوس، حيث دافعت المحامية المرموقة باتريشيا غلاسر بقوة عن واسرمان، مؤكدة أهمية دعمه لإنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي.
جدل وثائق إبستين وماكسويلتأتي هذه التطورات بعد الكشف عن وثائق صدرت عن وزارة العدل الأمريكية تضمنت رسائل إلكترونية بين واسرمان وجسلاين ماكسويل تعود لعام 2003، تضمنت عبارات شخصية أثارت جدلاً واسعاً. ماكسويل، التي أدينت لاحقًا بتجنيد فتيات لصالح جيفري إبستين، ردت على إحدى الرسائل بأن واسرمان كان يتبادر إلى ذهنها في "لحظات غير مناسبة".
ونفى واسرمان أي علاقة شخصية أو تجارية مع إبستين، معترفًا برسائله مع ماكسويل التي تعود لأكثر من عقدين مضت، معربًا عن أسفه لأي ارتباط سابق معهما. كما أشار إلى تواجده على متن طائرة خاصة لإبستين في رحلة إنسانية عام 2002 مرتبطة بمؤسسة كلينتون، معربًا عن أسفه لهذه العلاقة.
دعم قانوني مستمر رغم الجدلداخل صناعة الترفيه، لم تبدِ بعض الشخصيات نفورًا من واسرمان، حيث أكدت المحامية غلاسر، التي تُعتبر من أبرز محامي الأعمال في البلاد، أن نجاح أولمبياد لوس أنجلوس 2028 يعتمد بشكل كبير على قيادته، مطالبة الجميع بدعمه. وقد تم تكريم غلاسر مؤخرًا بجائزة Power of Law لعام 2026، تقديرًا لعملها القانوني المتميز.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!