أصدر عمدة نيويورك، زهران ممداني، خطة موسعة مكونة من 375 صفحة تهدف إلى القضاء على التفاوت العرقي في الحكومة المحلية، وذلك بعد تأخير طويل واستجابة لمتطلبات قانونية. جاءت هذه الخطة بعد أن أثارت مسودة سابقة جدلاً، حيث تم حذف أو تعديل مصطلحات مثل "التنوع، الإنصاف، والشمول" لتجنب النزاع مع مسؤولي إدارة ترامب الاتحادية.
وبحسب مصادر مطلعة على مسودات الخطة، فإن إدارة ممداني قررت عدم إعادة استخدام هذه المصطلحات في التقرير النهائي لتفادي التحديات القانونية والمواقف السلبية من الحكومة الفيدرالية السابقة. وقد جرى تعديل لغة الخطة لتكون متوافقة مع الصياغات التي أيدتها المحاكم، مع التركيز على أهداف مماثلة دون استخدام المصطلحات المثيرة للجدل.
خلفية الخطة والتعديلات
كان العمدة السابق، إريك آدامز، قد رفض نشر خطة مكافحة التفاوت العرقي، التي ظلت مخفية لفترة، وأُجريت عليها تعديلات متكررة أدت إلى تخفيف محتواها بشكل كبير. وأوضح ممداني أن إدارته قدمت نسخة أقوى تعكس واقع معايشة سكان نيويورك، لكنه لم يوضح تفاصيل دور إدارته في التعديلات التي طرأت على المصطلحات المستخدمة.
هذا وتعرضت الخطة لانتقادات من قبل مسؤولي وزارة العدل، حيث كتب مساعد المدعي العام لشؤون الحقوق المدنية تعليقاً على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" مشيراً إلى أن بعض جوانب الخطة تبدو مثيرة للشكوك وربما غير قانونية، مع وعد بمراجعتها.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!