أعلنت إيران عن إمكانية عبور السفن لمضيق هرمز بأمان، مشترطةً التنسيق المسبق مع قواتها المسلحة ومراعاة القيود الفنية. جاء هذا الإعلان عقب موافقة الرئيس الأمريكي على تعليق عمليات القصف المخطط لها لمدة أسبوعين، والتي كانت تستهدف مواقع عسكرية وحكومية إيرانية. كان الرئيس قد حدد مهلة زمنية لإيران لإعادة فتح المضيق بالكامل أو مواجهة ضربات واسعة النطاق على بنيتها التحتية الحيوية. هذا التطور يمثل نقطة تحول في التوترات الأخيرة.
في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي عن دعمه لوقف إطلاق النار مع إيران، لكنه أكد أن الاتفاق لا يشمل لبنان، حيث تستمر الضربات الإسرائيلية المكثفة. وقد أذن رئيس الوزراء ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن. هذه المفاوضات ستركز على نزع سلاح حزب الله وإقامة علاقات سلمية بين البلدين. يأتي هذا في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وتصريحات متبادلة حول الوضع الميداني.
من جانبه، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي، حزب الله بأنه في حالة 'يأس' من أجل وقف إطلاق النار في لبنان، مشيرًا إلى أن رعاته الإيرانيين يضغطون ويهددون خشية سحق إسرائيل للحزب. وأكد وزير الدفاع أن الجيش الإسرائيلي مستعد للتحرك بقوة إذا ما أطلقت إيران النار على إسرائيل. وأضاف أن حزب الله 'مذهول ومرتبك' من عمق الاختراق وحجم الضربة، مع مقتل أكثر من 200 'إرهابي' في اليوم السابق. الاتفاق على فصل الساحات يعتبر إنجازًا مهمًا.
في سياق آخر، استمر الرئيس الأمريكي في انتقاد التحالف العالمي، واصفاً إياه بـ 'المخيب للآمال للغاية' ومدعياً أنهم لا يفهمون 'أي شيء' إلا تحت الضغط. جاءت هذه التصريحات بعد اجتماع الرئيس مع الأمين العام لحلف الناتو في البيت الأبيض. وأعرب الرئيس عن خيبة أمله الواضحة من حلفاء الناتو لعدم استجابتهم لطلبات المساعدة بشأن إيران، رغم تأكيد الأمين العام على أن أوروبا قدمت بالفعل المساعدة للولايات المتحدة. هذه التوترات تعكس تحديات العلاقات الدولية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!