انتقلت سوزان سكوت (Susan Scott)، رئيسة قسم الانتخابات المثيرة للجدل في مكتب المدعي العام لولاية نيو جيرسي، إلى منصب جديد في وزارة شؤون المجتمع، وذلك بعد تورطها في حرمان آلاف الناخبين من حقهم في التصويت خلال الانتخابات التمهيدية العام الماضي.
تفاصيل الانتقال الوظيفي
وبحسب مصادر رسمية، كان آخر يوم عمل لسكوت في مكتب المدعي العام في 2 أبريل، حيث بدأت منصبها الجديد كنائبة مفوض شؤون المجتمع. وأعربت شارون لاوشيير (Sharon Lauchiere)، المتحدثة باسم مكتب المدعي العام، عن امتنان المكتب «لسنوات سوزان سكوت العديدة من الخدمة المخلصة لوزارة القانون والسلامة العامة، ونتطلع للاستمرار في العمل معها في دورها الجديد».
شغلت سكوت منصب المدعي العام المساعد المسؤول عن الانتخابات في قسم القانون، حيث كانت تقدم التمثيل القانوني لمجالس الانتخابات في المقاطعات الـ21 ولمشرفي الانتخابات في المقاطعات، وتوفر التوجيه القانوني حول كيفية إجراء الانتخابات والسياسات التي يجب اتباعها من قبل العاملين في المجالس.
فضيحة حرمان الناخبين
خلال الانتخابات التمهيدية في يونيو 2025، تم إرسال آلاف الرسائل للناخبين تخبرهم بأنهم غير مؤهلين للتصويت. وتبين أن السبب كان خطأ من لجنة المركبات الآلية في نيو جيرسي متعلقاً بمحاولات الحصول على هوية ريال آي دي من مكتب اللجنة.
وفي النهاية، تمكن القضاة من اكتشاف ما كان يحدث وسمحوا للناخبين بالإدلاء بأصواتهم، لكن ذلك مثل جزءاً صغيراً فقط من المحرومين من حق التصويت. وأفادت التقارير أن سكوت كانت تتخذ مواقف مناهضة لحقوق التصويت وتوجه المدعين العامين المساعدين لاتباع إرشادات غير متسقة مع سياسات الحاكم.
انتقادات ودفاع رسمي
كما أبلغت سكوت بعض مسؤولي الانتخابات في المقاطعات بعدم إخبار الناخبين بحقهم في المثول أمام قاض لمحاربة حرمانهم من التصويت. وردت المدعي العام الأول المساعد أنجيلا كاي (Angela Cai) على الانتقادات الموجهة لكاي، قائلة إنها أظهرت «أقصى درجات المهنية والنزاهة».
العام الماضي، دعت عضوة الجمعية أورا دان (Aura Dunn) الجمهورية من مندهام، المدعي العام السابق مات بلاتكين (Matt Platkin) لإقالة سكوت. وكانت سكوت قد شغلت سابقاً منصب رئيسة قسم شؤون المجتمع في مكتب المدعي العام، كما عملت كنائبة في قسم الشرطة الولائية والتوظيف والإصلاحيات.
يأتي هذا التنقل الوظيفي في وقت تواجه فيه نيو جيرسي تحديات متزايدة في ضمان نزاهة العملية الانتخابية وحماية حقوق الناخبين، خاصة مع اقتراب انتخابات مهمة في المستقبل القريب.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!