شهدت الانتخابات الخاصة لشغل مقعد في الكونغرس عن الدائرة الحادية عشرة بولاية نيوجيرسي (New Jersey)، إقبالاً مبكراً ملحوظاً، حيث أدلى أكثر من 39 ألف ناخب بأصواتهم حتى الآن. تأتي هذه الانتخابات لملء الفترة المتبقية من ولاية الممثلة السابقة ميكي شيريل (Mikie Sherrill) التي استقالت من منصبها في نوفمبر الماضي بعد انتخابها حاكمة.
وبحسب التقارير، فقد بلغ إجمالي عدد الأصوات المدلى بها مبكراً، سواء عبر البريد أو بالحضور الشخصي، 39,171 صوتاً. يمثل هذا الرقم نسبة مشاركة بلغت 6.5% من إجمالي الناخبين المؤهلين في الدائرة. وقد توزعت هذه الأصوات بين 31,948 صوتاً تم الإدلاء بها عبر البريد، و7,223 صوتاً تم الإدلاء بها خلال الأيام الثلاثة الأولى من فترة التصويت المبكر الشخصي التي تستمر لتسعة أيام.
تُظهر التحليلات أن الديمقراطيين يمثلون الغالبية العظمى من الأصوات المبكرة، حيث بلغت نسبتهم 64.7%. بينما جاءت أصوات الجمهوريين بنسبة 22.2%، و13.2% من الناخبين غير المنتمين لأي حزب سياسي أو المنتمين لأحزاب صغيرة. تعكس هذه الأرقام التوزيع الديموغرافي للناخبين في الدائرة الحادية عشرة، حيث يتمتع الحزب الديمقراطي بأفضلية كبيرة في تسجيل الناخبين، بوجود 62,900 ناخب ديمقراطي إضافي مقارنة بالجمهوريين. وتبلغ نسبة الديمقراطيين المسجلين 37.6% مقابل 27.3% للجمهوريين، بينما لا ينتمي 34.3% من الناخبين لأي حزب سياسي.
المرشحان المتنافسان
يتنافس في هذه الانتخابات الخاصة مرشحان رئيسيان: الديمقراطية أناليليا ميخيا (Analilia Mejia) والجمهوري جو هاثاواي (Joe Hathaway). تسعى ميخيا، وهي قيادية عمالية سابقة ومسؤولة سابقة في إدارة الرئيس بايدن، لشغل المقعد. وقد عملت سابقاً كمديرة سياسية وطنية لحملة بيرني ساندرز (Bernie Sanders) الرئاسية عام 2020. فازت ميخيا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بفارق 1,186 صوتاً على الممثل السابق توم مالينوفسكي (Tom Malinowski)، محققة 29.3% من الأصوات مقابل 27.6% لمالينوفسكي في سباق ضم 11 مرشحاً.
أما المرشح الجمهوري جو هاثاواي، فهو عضو مجلس بلدي سابق ورئيس بلدية سابق لمدينة راندولف (Randolph). وقد عمل ما يقرب من ثماني سنوات كموظف في مكتب الحاكم. ترشح هاثاواي دون منافسة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.
أهمية الانتخابات للدائرة
تُعد هذه الانتخابات ذات أهمية بالغة لسكان الدائرة الحادية عشرة في نيوجيرسي، حيث ستحدد من سيمثلهم في مجلس النواب الأمريكي حتى نهاية الفترة الحالية. يؤثر ممثل الدائرة في الكونغرس بشكل مباشر على التشريعات الفيدرالية التي تمس حياة المواطنين، بما في ذلك قضايا الهجرة والضرائب والتعليم والرعاية الصحية. لذا، فإن مشاركة الناخبين في هذه الانتخابات المبكرة تعكس اهتمامهم بمن يمثل مصالحهم على المستوى الوطني.
يستمر التصويت المبكر الشخصي حتى 16 أبريل، وهو الموعد النهائي للانتخابات الخاصة، مما يتيح المزيد من الفرص للناخبين للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثلهم الجديد في الكونغرس.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!