نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
حي برونكس في نيويورك: سلة غذاء المدينة الكبرى تواجه تحديات إطعام سكانها برونكس نيويورك تستعد لتداعيات تخفيضات برنامج المساعدات الغذائية الفيدرالية أزقة خلفية وشاحنات قمامة صغيرة تحافظ على نظافة حي فورست هيلز بكوينز عمدة نيويورك زهران ممداني: وعود انتخابية تتراجع بعد 100 يوم في المنصب توسع «بنغلا بازار» في برونكس بنيويورك: من متاجر بقالة إلى مركز مجتمعي إسرائيل تشن غارات جوية وتدمر منازل في جنوب لبنان وسط تصاعد التوترات رفض استئناف محمود خليل: الناشط الفلسطيني يواجه الترحيل من أمريكا متطلبات عمل جديدة لبرنامج المساعدات الغذائية (SNAP) تؤثر على الآلاف في نيويورك رئيس سجن سوفولك: القاتل المتسلسل المزعوم ريكس هيورمان يختلف عن جون غوتي ستة أشهر على وقف إطلاق النار.. غزة تتعرض لهجمات إسرائيلية متواصلة رغم الاتفاق مفوض شرطة مقاطعة سوفولك السابق رودني هاريسون يكشف كواليس حل لغز شاطئ غيلغو حي برونكس في نيويورك: «صحراء غذائية» تكافح نقص المتاجر الكبرى عمدة نيويورك زهران ممداني: وعود حملته الانتخابية تتعثر بعد 100 يوم في منصبه تأخر تمويل الكوارث يحاصر مئات المجتمعات الأمريكية بسبب إدارة ترامب البرونكس: اعتداء على ثلاثة مسعفين أثناء استجابتهم لنداء استغاثة واعتقال المشتبه به
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

عمدة نيويورك زهران ممداني: وعود حملته الانتخابية تتعثر بعد 100 يوم في منصبه
نيويورك اليوم

عمدة نيويورك زهران ممداني: وعود حملته الانتخابية تتعثر بعد 100 يوم في منصبه

تحديث:

بعد مرور مئة يوم على توليه منصبه، يواجه عمدة نيويورك زهران ممداني (Zohran Mamdani) تحديات كبيرة في تحقيق وعوده الانتخابية الطموحة التي أطلقها خلال حملته. هذه الوعود، التي شملت توفير رعاية أطفال شاملة ومجانية، وحافلات سريعة ومجانية، وتجميد الإيجارات، تبدو الآن بعيدة المنال بشكل متزايد، مما يسلط الضوء على الفارق بين الوعود الانتخابية وواقع الحكم.

وقد أشار مراقبون إلى أن الكثير من أجندة ممداني الرئيسية المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف، والتي قادت هذا الاشتراكي الشاب إلى فوز غير متوقع، قد اصطدمت بجدار في ألباني، مقر حكومة ولاية نيويورك. فالحاكمة كاثي هوكول (Kathy Hochul) أبدت استعدادًا محدودًا للمضي قدمًا في فرض الضرائب على الأثرياء التي تصورها ممداني لتمويل هذه المبادرات.

وفي هذا السياق، صرح إيفان روس سميث (Evan Ross Smith)، مستشار الحملات الانتخابية ومحلل استطلاعات الرأي في «سلاينغشوت ستراتيجيز» (Slingshot Strategies)، بأن «رئاسة ممداني للبلدية تبدو مختلفة تمامًا في اليوم المئة عما كان يتصوره في اليوم الأول». وأضاف: «كانت هذه هي القصة على مدار المئة يوم الأولى: هل يحاول تمرير سياسات، أم أنه يرسل إشارات لأسباب أيديولوجية وسياسية؟»

إعلان

رعاية الأطفال: بداية محدودة لبرنامج طموح

كان تعهد ممداني بتوفير رعاية أطفال مجانية لجميع أطفال المدينة الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أسابيع وخمس سنوات جذابًا بشكل خاص للعائلات التي تعاني من فواتير رعاية الأطفال الباهظة. وقد بدا أن ممداني بدأ بداية قوية بعد أسبوع من توليه منصبه، عندما كشفت الحاكمة هوكول، وبجانبها العمدة الجديد، في يناير عن خطة لرعاية الأطفال بقيمة 4.5 مليار دولار. تضمنت الخطة برنامجًا تجريبيًا يسمى «2-كير» (2-Care) لجميع الأطفال في الثانية من العمر في مدينة نيويورك.

ومع ذلك، فإن هذا البرنامج التجريبي سيُطلق فقط لـ 2000 طفل في خمس مناطق تعليمية خلال عامه الأول، وهو ما يمثل تباينًا كبيرًا عن وعد ممداني الأصلي. ورغم هذه البداية الأبطأ من الموعود، لا يزال ممداني متفائلاً، حيث احتفل بالعديد من الإنجازات الصغيرة، بما في ذلك الخطوات الأولى نحو رعاية الأطفال الشاملة.

وقالت إيفيت باكنر (Yvette Buckner)، مستشارة سياسية وممثلة جماعات ضغط في «باكنر غروب» (Buckner Group): «فيما يتعلق برعاية الأطفال، لقد أطلق بنجاح البرنامج التجريبي... لكن لا يمكن حل كل شيء في 100 يوم». وقد وعدت الولاية بتحمل تكاليف البرنامج التي ستصل إلى 425 مليون دولار بحلول عام 2027، عندما ستتوفر 12 ألف مقعد لبرنامج «2-كيه» في جميع أنحاء المدينة. وأفادت التقارير أن جميع الأطفال في الثانية من العمر سيتم تغطيتهم بنهاية فترة ولاية ممداني الأولى، لكن خطط التمويل المستقبلية، بما في ذلك أي توسعات محتملة لتشمل جميع الأطفال دون سن الخامسة، لا تزال مرهونة بقرارات ألباني.

الحافلات المجانية: تباطؤ في التنفيذ

واجه وعد ممداني الجذاب بحافلات «سريعة ومجانية» عقبة. فقد أقر العمدة الجديد، خلال احتفالاته بمرور 100 يوم على توليه منصبه هذا الأسبوع، بأنه لن يتمكن من الوفاء بوعده بتوفير حافلات مجانية هذا العام. وبدلاً من ذلك، يتطلع ممداني وحلفاؤه في ألباني إلى برنامج تجريبي مصغر يجعل عددًا قليلاً من خطوط الحافلات مجانية لمدة عام.

وصرح ممداني في تقارير إعلامية: «نحن متفائلون بالمحادثات التي نجريها مع الحاكمة والقادة التشريعيين لاتخاذ إجراء بشأن ذلك في عام 2026 كخطوة أولى». ويُعد هذا البرنامج، الذي يتصور توفير ثلاثة خطوط حافلات مجانية لكل حي بتكلفة 45 مليون دولار، بعيدًا كل البعد عن الرؤية الشاملة التي طرحها ممداني خلال حملته الانتخابية.

إعلان

تجميد الإيجارات: الأمل الأكبر

أثبت شعار حملة ممداني «تجميد الإيجارات» شعبيته وتأثيره في مدينة يغلب عليها المستأجرون وتتصدر البلاد في ارتفاع الإيجارات. ورغم أنه قد أخلف وعده الصريح بـ «تجميد فوري» للإيجارات لمليوني مستأجر في الشقق ذات الإيجارات المستقرة، إلا أن هذا التعهد يبدو الأكثر احتمالاً للتحقق، لأنه لا يعتمد على موافقة ألباني.

فقد قام ممداني بتعيين أو إعادة تعيين ستة أعضاء في مجلس توجيه الإيجارات بالمدينة (Rent Guidelines Board) بحلول فبراير، مما يمنحه أغلبية في المجلس المكون من تسعة مقاعد والمكلف بتحديد إيجارات المنازل المستقرة. وقد بدأ أعضاء المجلس اجتماعهم الأول هذا العام بالإشارة إلى أنهم يتوقعون الموافقة على تجميد الإيجارات في مايو بعد سلسلة من الجلسات.

وفي تعليق على هذه السياسات، قال ستيفن فولوب (Steven Fulop)، الذي يرأس «الشراكة من أجل مدينة نيويورك» (Partnership for NYC): «من مقترحات الضرائب الشاملة إلى تجميد الإيجارات، فإنه يخاطر بتنفير الشركات ودافعي الضرائب الذين يمولون ميزانية المدينة». وأضاف: «في العام الماضي، أخبر قادة الأعمال أنه يريد الاستماع وأن يكون شريكًا لتنمية الاقتصاد. السؤال الآن هو ما إذا كان سيفي بذلك».

ويشير خبراء إلى أن هذا التقدمي المثالي، الذي وعد في يوم تنصيبه بتقديم أجندة معيشية هي الأكثر طموحًا منذ عمدة المدينة الأسبق فيوريلو لا غوارديا (Fiorello La Guardia)، يواجه الآن الحقائق القاسية للحكم الفعلي. وقال كريس كوفي (Chris Coffey)، الرئيس التنفيذي والشريك في شركة «تاسك ستراتيجيز» (Tusk Strategies) للاستشارات السياسية: «لا أعتقد أنها كانت كارثة، لكنني أعتقد أن هناك فرقًا كبيرًا بين الحملات الانتخابية والحكم». وأضاف: «كما سيشهد أي عمدة، من الصعب الاعتماد على ألباني لتحقيق أكبر إنجازاته».

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني