نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
الرئيس الصيني شي يلتقي زعيمة المعارضة التايوانية قبل قمة مع ترامب في بكين حي برونكس في نيويورك: سلة غذاء المدينة الكبرى تواجه تحديات إطعام سكانها برونكس نيويورك تستعد لتداعيات تخفيضات برنامج المساعدات الغذائية الفيدرالية أزقة خلفية وشاحنات قمامة صغيرة تحافظ على نظافة حي فورست هيلز بكوينز عمدة نيويورك زهران ممداني: وعود انتخابية تتراجع بعد 100 يوم في المنصب توسع «بنغلا بازار» في برونكس بنيويورك: من متاجر بقالة إلى مركز مجتمعي إسرائيل تشن غارات جوية وتدمر منازل في جنوب لبنان وسط تصاعد التوترات رفض استئناف محمود خليل: الناشط الفلسطيني يواجه الترحيل من أمريكا متطلبات عمل جديدة لبرنامج المساعدات الغذائية (SNAP) تؤثر على الآلاف في نيويورك رئيس سجن سوفولك: القاتل المتسلسل المزعوم ريكس هيورمان يختلف عن جون غوتي ستة أشهر على وقف إطلاق النار.. غزة تتعرض لهجمات إسرائيلية متواصلة رغم الاتفاق مفوض شرطة مقاطعة سوفولك السابق رودني هاريسون يكشف كواليس حل لغز شاطئ غيلغو حي برونكس في نيويورك: «صحراء غذائية» تكافح نقص المتاجر الكبرى عمدة نيويورك زهران ممداني: وعود حملته الانتخابية تتعثر بعد 100 يوم في منصبه تأخر تمويل الكوارث يحاصر مئات المجتمعات الأمريكية بسبب إدارة ترامب
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مفوض شرطة مقاطعة سوفولك السابق رودني هاريسون يكشف كواليس حل لغز شاطئ غيلغو
نيويورك اليوم

مفوض شرطة مقاطعة سوفولك السابق رودني هاريسون يكشف كواليس حل لغز شاطئ غيلغو

تحديث:

كشف مفوض شرطة مقاطعة سوفولك السابق، رودني هاريسون (Rodney Harrison)، عن تفاصيل غير مسبوقة حول كيفية حل لغز جرائم قتل شاطئ غيلغو (Gilgo Beach) التي حيرت المحققين لأكثر من عقد من الزمان. وتأتي هذه التصريحات بعد اعتراف المهندس المعماري ريكس هيويرمان (Rex Heuermann)، البالغ من العمر 62 عامًا، بالذنب في سبع جرائم قتل وادعائه بقتل امرأة ثامنة في القضية التي هزت ولاية نيويورك.

وبحسب هاريسون، الذي شغل سابقًا منصب رئيس المباحث في إدارة شرطة مدينة نيويورك (NYPD)، فإن التحقيق في جرائم شاطئ غيلغو كان في حالة يرثى لها عندما تولى منصبه كمفوض لشرطة مقاطعة سوفولك (Suffolk County Police Department) في عام 2021. فقد تم تخصيص محقق واحد فقط للقضية، ولم يكن هناك تعاون فعال بين الإدارة ووكالات إنفاذ القانون الفيدرالية أو على مستوى الولاية لمتابعة الخيوط. هذا الوضع، الذي استمر لأكثر من عقد منذ اكتشاف رفات العديد من النساء بالقرب من شاطئ غيلغو في عام 2010، أثار استياء هاريسون.

تشكيل فرقة العمل المشتركة

استنادًا إلى خبرته الطويلة في شرطة نيويورك، بادر هاريسون بتشكيل فرقة عمل مشتركة تضم محققين من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وشرطة ولاية نيويورك، ومكتب المدعي العام، ووكالات أخرى. وقد أثمر هذا التعاون المثمر في غضون بضعة أشهر، حيث بدأ المحققون في تتبع ريكس هيويرمان، المهندس المعماري المقيم في ماسابيكوا بارك (Massapequa Park).

إعلان

وأوضح هاريسون أن نقطة التحول جاءت عندما قامت محققة من شرطة الولاية بتحقيق معمق في أحد عملاء عاملة الجنس أمبر كوستيلو (Amber Costello)، إحدى الضحايا، بعد مقابلة رفيقات سكنها. كشفت هذه المقابلات عن معلومات حاسمة: كان أحد عملاء كوستيلو رجلاً ضخمًا جدًا، يبلغ طوله حوالي 198 سم ويزن حوالي 136 كجم، وله شعر كثيف، وكان يقود سيارة شيفروليه أفالانش (Chevrolet Avalanche) خضراء اللون. وقد اختارت رفيقات السكن عدم سرقة هذا الرجل بسبب حجمه.

تتبع الخيوط الرقمية والجسدية

باستخدام هذه المعلومات، قامت المحققة بمراجعة بيانات الهاتف الخلوي التي أظهرت وجود المشتبه به في موقعين: ماسابيكوا بارك ووسط مانهاتن (Midtown Manhattan). ومن خلال قاعدة بيانات شرطة الولاية، تمكنت من تحديد عدد سيارات الأفالانش الخضراء في ماسابيكوا بارك، وهي منطقة سكنية. أدت هذه العملية إلى تحديد عدد قليل من الأفراد الذين يمتلكون هذه السيارة. ومن بين هؤلاء، تم التعرف على شخص يعمل في وسط مانهاتن ويتطابق وصفه مع ما قدمته رفيقات سكن أمبر كوستيلو، كما يتناسب مع مواقع أبراج الاتصالات التي التقطت إشارات هواتف المشتبه به المحترقة.

في تلك المرحلة، أصبح هيويرمان شخصًا محل اهتمام، لكن لم يكن هناك سبب محتمل لاعتقاله. بدأت فرقة العمل في مراقبة عاداته، وطلبت أوامر قضائية للوصول إلى سجلات بحثه على الإنترنت واستخدام بطاقاته الائتمانية. كما تم إجراء مراقبة خفيفة لعائلته وطرق تنقله لتجنب إثارة الشكوك لديه. كشفت التحقيقات أن هيويرمان كان يعيش حياة مزدوجة ومنحرفة، مع بحث مكثف على الإنترنت وتفاعلات مع عاملات الجنس عبر تطبيقات مختلفة، خاصة عندما كانت زوجته خارج المدينة.

دليل الحمض النووي والاعتقال

نظرًا لاستعادة الحمض النووي (DNA) من بعض الجثث التي عُثر عليها على طريق أوشن باركواي (Ocean Parkway)، أصبح من الضروري الحصول على عينة حمض نووي من ريكس هيويرمان للمقارنة. تمكن المحققون من جمع عينات حمض نووي من بعض أفراد عائلته من خلال عناصر مهملة في القمامة. ومع ذلك، كان لا بد من الحصول على حمض نووي مباشر من هيويرمان نفسه. وفي إحدى المرات، تتبعه العملاء من متجر بيتزا، وبعد أن ألقى صندوق البيتزا، تمكنوا من استعادة الصندوق واستخراج الحمض النووي من قشرة البيتزا المتبقية وإرسالها إلى المختبر. وقد تطابقت هذه العينة مع الحمض النووي الذي عُثر عليه على جثث ما يُعرف بـ «غيلغو فور» (Gilgo Four)، وهن الضحايا الأربع الأوائل اللاتي عُثر على جثثهن في شاطئ غيلغو عام 2010.

لم تخلُ عملية التحقيق من التحديات والخلافات داخل فرقة العمل حول الخطوات التالية، مثل مدى تعزيز المراقبة، وكيفية تقديم القضية لهيئة المحلفين الكبرى، وكيفية اعتقال هيويرمان الذي كان يمتلك 97 سلاحًا ناريًا مسجلاً. ومع ذلك، تمكنت الفرقة من التوصل إلى اتفاق حول أفضل طريقة للمضي قدمًا، وتم اعتقاله.

إعلان

دوافع الاعتراف بالذنب

عقب اعتراف هيويرمان بالذنب، أعرب هاريسون عن اعتقاده الشخصي بأن دافع هيويرمان الرئيسي للاعتراف بالذنب هو محاولة «وقف أي شكل من أشكال الإحراج لعائلته»، وليس الندم أو التعاون مع وحدة العلوم السلوكية التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، كما اقترح البعض. وأكد هاريسون أن هيويرمان كان «إنسانًا منحرفًا» ارتكب «أشياء مقززة جدًا»، وأنه يدرك أن تفاصيل هذه الأفعال ستظهر في المحاكمة، مما سيسبب «إحراجًا هائلاً» لعائلته. وأشار إلى أن الكثير من هذه التفاصيل موجودة بالفعل في الإفادات الخطية، لكن المحاكمة كانت ستكشف مدى انحرافه بشكل أعمق.

تُعد هذه القضية من أبرز القضايا الجنائية في تاريخ نيويورك، وقد أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط المحلية والوطنية، خاصة وأنها ظلت لغزًا محيرًا لأكثر من عقد، مما يجعل حلها إنجازًا مهمًا لوكالات إنفاذ القانون في الولاية.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني