نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
نائب الرئيس الأمريكي فانس يقود فريق واشنطن في محادثات السلام مع إيران السجن لعقود لمدانين بقتل حارس أمن سابق في كاليفورنيا أثناء حمايته طاقم إخباري مقتل الشاب راشون هوبكنز قرب مجمع سكني عام بالجانب الغربي العلوي بمانهاتن عمدة نيويورك زهران ممداني يقترح ضرائب بـ23 مليار دولار قد تطال الطبقة الوسطى سكان برونكس يتنقلون بين المتاجر للحصول على أفضل صفقات البقالة اعتداء عنيف يوقع 4 مسعفين ضحايا في برونكس بنيويورك الرئيس الصيني شي يلتقي زعيمة المعارضة التايوانية قبل قمة مع ترامب في بكين حي برونكس في نيويورك: سلة غذاء المدينة الكبرى تواجه تحديات إطعام سكانها برونكس نيويورك تستعد لتداعيات تخفيضات برنامج المساعدات الغذائية الفيدرالية أزقة خلفية وشاحنات قمامة صغيرة تحافظ على نظافة حي فورست هيلز بكوينز عمدة نيويورك زهران ممداني: وعود انتخابية تتراجع بعد 100 يوم في المنصب توسع «بنغلا بازار» في برونكس بنيويورك: من متاجر بقالة إلى مركز مجتمعي إسرائيل تشن غارات جوية وتدمر منازل في جنوب لبنان وسط تصاعد التوترات رفض استئناف محمود خليل: الناشط الفلسطيني يواجه الترحيل من أمريكا متطلبات عمل جديدة لبرنامج المساعدات الغذائية (SNAP) تؤثر على الآلاف في نيويورك
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

رفض استئناف محمود خليل: الناشط الفلسطيني يواجه الترحيل من أمريكا
نيوجيرسي

رفض استئناف محمود خليل: الناشط الفلسطيني يواجه الترحيل من أمريكا

تحديث:

رفض مجلس استئناف الهجرة في الولايات المتحدة أحدث محاولة للناشط الفلسطيني محمود خليل، وهو طالب دراسات عليا سابق في جامعة كولومبيا، لوقف ترحيله. يُعد هذا القرار، الذي كان متوقعًا إلى حد كبير، خطوة إضافية حاسمة تقرب خليل من إعادة الاعتقال واحتمال الطرد من البلاد.

وأصدر مجلس استئناف الهجرة (Board of Immigration Appeals)، وهو أعلى هيئة إدارية لتفسير وتطبيق قوانين الهجرة الأمريكية، الأمر النهائي بالترحيل يوم الخميس، بحسب محامي خليل. وتجدر الإشارة إلى أن قرارات المجلس ليست علنية، ولم يتم الرد فورًا على استفسار موجه إلى وزارة العدل الأمريكية (US Department of Justice) بشأن القضية.

فوراً على استفسار موجه إلى وزارة العدل الأمريكية (US Department of Justice) بشأن القضية.

إعلان

من جانبه، أعرب خليل عن عدم تفاجئه بالقرار، واصفاً إياه بأنه «متحيز وذو دوافع سياسية». ويؤكد محاموه أنه لا يمكن احتجازه أو ترحيله بشكل قانوني بينما يتابع قضية منفصلة في نظام المحاكم الفيدرالية. وقال خليل في بيان له: «الشيء الوحيد الذي أنا مذنب به هو التحدث علناً ضد الإبادة الجماعية في فلسطين، وقد استخدمت هذه الإدارة نظام الهجرة لمعاقبتي على ذلك».

خلفية القضية والاتهامات الموجهة

يضع مجلس استئناف الهجرة السوابق القضائية في نظام محاكم الهجرة المعقد، والذي يخضع لسيطرة وزارة العدل الأمريكية، ويتزايد تأثره بإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. ويُعد محمود خليل، البالغ من العمر 31 عاماً وحامل البطاقة الخضراء (Legal Permanent Resident)، أول شخص يُعرف اعتقاله علناً خلال الحملة الفيدرالية على غير المواطنين الذين انتقدوا علناً إسرائيل وأفعالها في غزة.

زعمت الحكومة الأمريكية أن جهود خليل كقائد للاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا كانت «متوافقة مع حماس». ومع ذلك، لم تقدم الحكومة أي دليل على وجود أي صلة بين خليل والجماعة الإرهابية، وقد نفى خليل بشدة مزاعم معاداة السامية الموجهة إليه.

بعد اعتقاله في مارس الماضي، أمضى خليل 104 أيام في سجن الهجرة، مما جعله يفوت ولادة طفله الأول، قبل أن يأمر قاضٍ فيدرالي في نيوجيرسي بإطلاق سراحه. وقد عانى خليل من انتكاسة كبيرة في قضيته الفيدرالية في وقت سابق من هذا العام، حيث قضت لجنة استئناف أمريكية بأن القاضي في نيوجيرسي تجاوز سلطته بإطلاق سراحه.

المسار القانوني والطعون المستمرة

في قرار بأغلبية 2-1، وجدت اللجنة أن القانون يتطلب أن تمر القضية بالكامل عبر محاكم الهجرة قبل أن يتمكن خليل من الطعن في القرار أمام المحكمة الفيدرالية. ويطلب محامو خليل حالياً من لجنة الاستئناف الكاملة إعادة النظر في القرار.

إعلان

وفي وقت سابق من هذا الشهر، طلب محامو خليل من أحد قضاة لجنة الاستئناف التنحي عن القضية بسبب دوره السابق كمسؤول رفيع المستوى في وزارة العدل، حيث كان متورطاً في التحقيق مع الطلاب المتظاهرين. ويُعد هذا الطلب خطوة تهدف إلى ضمان حيادية ونزاهة النظر في قضيته.

وُلد خليل في سوريا لعائلة فلسطينية ويحمل الجنسية الجزائرية من خلال قريب بعيد. وقد صرح بأنه قد يتعرض للاستهداف، بل وحتى القتل، إذا تم ترحيله إلى أي من البلدين، مما يضيف بعداً إنسانياً خطيراً إلى قضيته القانونية المعقدة.

تُسلط قضية محمود خليل الضوء على التحديات التي يواجهها النشطاء غير المواطنين في الولايات المتحدة، خاصة أولئك الذين يعبرون عن آراء حساسة سياسياً. وهي تثير تساؤلات حول حدود حرية التعبير وتأثيرها على وضع الهجرة، مما يجعلها قضية ذات أهمية بالغة للجالية العربية في الولايات المتحدة وللمدافعين عن حقوق الإنسان.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني