نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
جيل الألفية الجديدة يتبنى «التواصل الاجتماعي الناعم» في الولايات المتحدة التضخم الأمريكي يرتفع لأعلى مستوى منذ عامين بسبب قفزة أسعار الطاقة عمدة نيويورك زهران ممداني: 100 يوم من الحكم بقوة نجم وأسلوب فريد جمعية الفنانين الشباب في نيويورك تحتفي بـ65 عاماً من رعاية مستقبل الموسيقى الكلاسيكية «هيومنز أوف نيويورك» ينقذ مطعماً نباتياً عريقاً في إيست فيليدج من الإفلاس والاحتيال مقتل شاب بالرصاص في وضح النهار قرب مجمع سكني بمانهاتن غزة بعد ستة أشهر من وقف إطلاق النار: حالة من "لا حرب ولا سلام" سلامة الغذاء في محلات برونكس: درجات «A» تخفي انتهاكات خطيرة جدل حاد في لوس أنجلوس: خطة يسارية للسيطرة على الشرطة تثير غضباً وتحذيرات قاضية في نيويورك تدين وكالة الإسكان بالمدينة بازدراء المحكمة لفشلها المتكرر في إصلاح شقة اتهام معلمة حضانة في كونيتيكت بسحب طفل وتركِه وحيداً في ممر المدرسة الرئيس الأمريكي ترامب ينتقد إيران لفشلها في إعادة فتح مضيق هرمز حاكمة نيويورك كاثي هوكول تطلق مبادرة «أمل» بـ 5 ملايين دولار لمكافحة عنف السلاح عضو جمعية نيويورك جوردان رايت يقترح قانوناً لمكافحة التحيز العرقي في التهم الجنائية نائب الرئيس الأمريكي فانس يقود فريق واشنطن في محادثات السلام مع إيران
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

اتهام معلمة حضانة في كونيتيكت بسحب طفل وتركِه وحيداً في ممر المدرسة
الولايات المتحدة

اتهام معلمة حضانة في كونيتيكت بسحب طفل وتركِه وحيداً في ممر المدرسة

تحديث:

تُواجه معلمة حضانة تبلغ من العمر 61 عاماً في ولاية كونيتيكت الأمريكية اتهامات بسحب طالب صغير من قدميه عبر قاعة دراسية وتركِه وحيداً في ممر المدرسة لعدة دقائق، قبل أن يتدخل عضو آخر من هيئة التدريس. وقد وُجّهت إلى المعلمة، ستايسي فون-مارسيلا (Stacy Vaughn-Marcella)، تهمة جنائية واحدة تتعلق بتعريض طفل للخطر، وذلك إثر حادثة وقعت في الأول من ديسمبر الماضي في مدرسة جامعة هارتفورد ماغنيت (University of Hartford Magnet School).

وبحسب التقارير، بدأت الشرطة التحقيق في اليوم التالي للحادثة بعد أن أبلغت امرأة كانت قد اصطحبت الطفل من المدرسة عن الواقعة. وقد شاهدت المرأة لاحقاً مقطع فيديو من الفصل الدراسي، وأبلغت المحققين أن اللقطات أظهرت الطفل وهو يُسحب من قدميه قبل أن يُترك وحيداً في الممر. وتكشف الوثائق القضائية أن الحادثة وقعت قبيل وقت القيلولة، عندما شعر الطفل، الذي كان في فصل يضم أطفالاً تتراوح أعمارهم بين 3 و4 سنوات، بالضيق لأنه لم يتمكن من الانضمام إلى محطة لعب، وبدأ في رمي الأشياء. وأفاد شهود عيان بأنه تسلق رف كتب وبدأ «بنزع أشياء من الحائط».

تفاصيل الواقعة وشهادات الشهود

بعد مساعدة الطفل على النزول، تصاعد الوضع. وأفاد بعض الشهود للشرطة أن المعلمة فون-مارسيلا قامت بإنزال الطفل، وبينما كان مستلقياً على ظهره، «سحبته من قدميه خارج الباب إلى منطقة مشتركة»، حيث بقي لمدة تتراوح بين خمس وعشر دقائق، ثم أغلقت المعلمة الباب. وخلال وجوده في الممر، قام الطفل «برمي جسم خشبي مراراً» على باب الفصل الدراسي. ولاحقاً، عثر أحد أفراد الطاقم على الطفل «يبكي في زاوية» واصطحبه لرؤية أخصائي سلوك.

إعلان

وبالمثل، أفاد مساعد تربوي للمحققين أن الطفل كان يركل على الأرض عندما أمسكت فون-مارسيلا بساقيه وسحبته لمسافة تتراوح بين 10 و12 قدماً خارج الفصل الدراسي. وقد التقطت كاميرات المراقبة جزءاً من الحادثة، على الرغم من أن الرؤية كانت محجوبة جزئياً. ولاحظ ضابط الشرطة أن الطفل بدا في حالة «ضيق» بعد تركه خارج الغرفة. وقد تم تقييم حالة الطفل لاحقاً في مركز كونيتيكت الطبي للأطفال بعد أن بدا عليه الدوار و«لم يكن يتصرف على طبيعته»، لكن الأطباء لم يجدوا أي إصابات جسدية، بحسب الشرطة.

دفاع المعلمة والإجراءات القانونية

من جانبها، نفت المعلمة فون-مارسيلا سحب الطفل عمداً. وأخبرت المحققين أن الطفل «تدحرج على ظهره على الأرض وبدأ يركلها بكل قوته»، واصفة سلوكه بنوبة «غضب شديد». وقالت إنها أمسكت بإحدى ساقيه لوقف الركل، لكنه «رفرف وركلها بقدم أخرى». وأضافت للشرطة: «بينما استمر [الطفل] في الركل في اتجاهها، كان جسده يتحرك على الأرض»، مشيرة إلى أنه عندما وصلا إلى الباب، «سمحت له بالخروج من الباب» وأغلقته. وادعت أنها تركت الطفل في الممر لأنها اعتقدت أنه قد يؤذي الأطفال الآخرين، وزعمت أنها لا تزال تستطيع مراقبته من خلال باب زجاجي.

تم إلقاء القبض على فون-مارسيلا في 22 يناير الماضي، وأُطلق سراحها لاحقاً بكفالة قدرها 5000 دولار أمريكي. ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة في 29 أبريل الجاري. وقد أعلن مسؤولو المدرسة أن المعلمة وُضعت في إجازة إدارية فور ظهور الادعاء، ولن تعود إلى العمل. وتُعد تهمة «تعريض طفل للخطر» (risk of injury to a child) في كونيتيكت جريمة جنائية خطيرة تهدف إلى حماية الأطفال من الأذى الجسدي أو النفسي الناجم عن إهمال أو سوء سلوك الكبار.

تأخر إبلاغ أولياء الأمور ورد المدرسة

على الرغم من وقوع الحادثة في ديسمبر، لم يتم إبلاغ أولياء أمور جميع الطلاب إلا في أواخر مارس، عندما أُرسل بريد إلكتروني يفيد بأن موظفاً قد اعتُقل فيما يتعلق بحادثة داخل الحرم الجامعي. ولم يحدد البريد الإلكتروني هوية فون-مارسيلا أو تفاصيل الادعاءات، مما دفع بعض أولياء الأمور إلى التساؤل عن سبب التأخير في الإبلاغ.

وفي بيان صادر عن المشرفة ساشا دوغلاس (Sasha Douglas)، قالت: «وضعت مدارس CREC Magnet الفرد المعني في إجازة إدارية في ديسمبر، فور تقديم الادعاء، وأكدت أن الفرد لن يعود إلى أي مدرسة تابعة لـ CREC بعد اعتقاله. وقد تم إبلاغ عائلات الطلاب الذين عملوا مباشرة مع الموظفة بالإجازة في ديسمبر، بمجرد فتح التحقيق. في ذلك الوقت، اتخذت CREC أيضاً خطوات فورية لتأمين طاقم عمل مؤهل وضمان استمرار تعليم الطلاب دون انقطاع كبير. وبتوجيه من المستشار القانوني، شرعت المدرسة في التواصل الأوسع بمجرد التأكد من أن ذلك لن يتعارض مع نزاهة التحقيق الجاري أو إجراءات الموظفين الداخلية».

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني