نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
جيل الألفية الجديدة يتبنى «التواصل الاجتماعي الناعم» في الولايات المتحدة التضخم الأمريكي يرتفع لأعلى مستوى منذ عامين بسبب قفزة أسعار الطاقة عمدة نيويورك زهران ممداني: 100 يوم من الحكم بقوة نجم وأسلوب فريد جمعية الفنانين الشباب في نيويورك تحتفي بـ65 عاماً من رعاية مستقبل الموسيقى الكلاسيكية «هيومنز أوف نيويورك» ينقذ مطعماً نباتياً عريقاً في إيست فيليدج من الإفلاس والاحتيال مقتل شاب بالرصاص في وضح النهار قرب مجمع سكني بمانهاتن غزة بعد ستة أشهر من وقف إطلاق النار: حالة من "لا حرب ولا سلام" سلامة الغذاء في محلات برونكس: درجات «A» تخفي انتهاكات خطيرة جدل حاد في لوس أنجلوس: خطة يسارية للسيطرة على الشرطة تثير غضباً وتحذيرات قاضية في نيويورك تدين وكالة الإسكان بالمدينة بازدراء المحكمة لفشلها المتكرر في إصلاح شقة اتهام معلمة حضانة في كونيتيكت بسحب طفل وتركِه وحيداً في ممر المدرسة الرئيس الأمريكي ترامب ينتقد إيران لفشلها في إعادة فتح مضيق هرمز حاكمة نيويورك كاثي هوكول تطلق مبادرة «أمل» بـ 5 ملايين دولار لمكافحة عنف السلاح عضو جمعية نيويورك جوردان رايت يقترح قانوناً لمكافحة التحيز العرقي في التهم الجنائية نائب الرئيس الأمريكي فانس يقود فريق واشنطن في محادثات السلام مع إيران
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

قاضية في نيويورك تدين وكالة الإسكان بالمدينة بازدراء المحكمة لفشلها المتكرر في إصلاح شقة
نيويورك اليوم

قاضية في نيويورك تدين وكالة الإسكان بالمدينة بازدراء المحكمة لفشلها المتكرر في إصلاح شقة

تحديث:

أدانت قاضية في محكمة الإسكان بمدينة نيويورك وكالة الإسكان والحفاظ على التنمية (HPD) التابعة للمدينة بازدراء المحكمة، وذلك لفشلها المتكرر في إصلاح شقة مملوكة للمدينة في بروكلين، على الرغم من صدور أربعة أوامر قضائية سابقة. ويُعد هذا الحكم سابقة قد تكون الأولى من نوعها ضد الوكالة المسؤولة عن تطبيق قوانين صيانة الإسكان في المدينة.

وبحسب التقارير، أظهرت وكالة الإسكان والحفاظ على التنمية «تجاهلاً» لأربعة أوامر قضائية طالبتها بإصلاح شقة في بروكلين كانت قد استأجرتها لأب لطفل قبل أكثر من عام. ووجدت قاضية محكمة الإسكان في بروكلين، إنيدينا بيلار سانشيز (Enedina Pilar Sanchez)، أن الوكالة ارتكبت ازدراءً للمحكمة، مشيرة في حكمها اللاذع إلى أن الوحدة السكنية التابعة لوكالة الإسكان والحفاظ على التنمية كانت تفتقر إلى الكهرباء، وتضم أرضيات غير مستقرة، ونوافذ مكسورة، وحماماً غير صالح للاستخدام، بل و«خطيراً».

وكتبت القاضية سانشيز في قرارها: «إن تأجير وحدات سكنية دون المستوى المطلوب للمجتمعات التي تعيش تاريخياً في مساكن دون المستوى يديم دورة يجب أن تنتهي بالوكالة نفسها المخولة بإنفاذ قانون الإسكان».

إعلان

كان المستأجر جوليان بتلر (Julian Butler)، البالغ من العمر 43 عاماً، والذي يعمل في مجال البناء، قد فقد منزله السابق في حريق أواخر عام 2024. وكان من المفترض أن ينتقل بتلر وابنه الذي كان يبلغ من العمر ست سنوات آنذاك، إلى الشقة المذكورة في حي بوشويك (Bushwick) ببروكلين. وقال بتلر: «لم أتخيل أبداً أن المدينة ستفعل هذا النوع من الأشياء. كنت تعتقد أن الأمر سيكون مثل مالك عقار خاص يتصرف بهذه الطريقة».

وفي الواقع، صرح المحامي ديفيد شوارتز (David Schwartz)، الذي أمضى سنوات في محاكم الإسكان، بأن مالك العقار الخاص كان سيواجه «آلاف وآلاف الدولارات من الغرامات» في موقف مماثل. وأشار إلى أنها المرة الأولى التي يرى فيها وكالة الإسكان والحفاظ على التنمية تُدان بازدراء المحكمة بسبب انتهاكات الإسكان. ووصف شوارتز القرار بأنه «صفعة حقيقية تستحقها الحكومة هنا»، مضيفاً: «إنهم هم من المفترض أن يطبقوا القانون. وفي الوقت نفسه، هم يخالفونه — إنه أمر ملتوٍ للغاية».

وبينما يتمثل الدور الرئيسي لوكالة الإسكان والحفاظ على التنمية في تطبيق قانون صيانة الإسكان في المدينة من خلال إصدار المخالفات والغرامات، تمتلك الوكالة أيضاً وتدير محفظة تضم 170 مبنى، معظمها بقايا من فترة استحواذ المدينة على آلاف العقارات المهجورة في الثمانينيات. وفي ذروتها عام 1994، كانت المدينة تمتلك أكثر من 5400 مبنى بإجمالي ما يقرب من 52000 وحدة سكنية.

بعد أن دمر الحريق شقته الأخرى المملوكة لوكالة الإسكان والحفاظ على التنمية، اعتقد بتلر أن حظه قد تغير عندما أخبرته الوكالة أن وحدة سكنية شاغرة متاحة في المبنى المجاور مباشرة في 143 شارع نول (Noll St)، وهو مبنى آخر من ممتلكات الوكالة. لكنه قال إن القسم أجبره على توقيع عقد الإيجار دون رؤية الشقة أولاً، وإلا فإنه سيفقد فرصته في الاحتفاظ بسكنه المدعوم من وكالة الإسكان والحفاظ على التنمية مقابل 700 دولار شهرياً.

اتضح أن الشقة كانت «قمامة»، بحسب بتلر، حيث لا توجد كهرباء، وحوض حمام مفقود، ونوافذ مكسورة، ولا توجد خزائن في المطبخ، ولا قفل على الباب الأمامي، وبلاط مكسور في الحمام، وأرضيات «غير مستوية بشكل خطير». بدأ بتلر وابنه استئجار شقة في لونغ آيلاند (Long Island) في يناير 2025، وانتظرا أن تفي المدينة بقانون الإسكان الخاص بها، مما استنزف مدخراته في دفع إيجارين والتنقل لأكثر من ساعتين يومياً إلى عمله ومدرسة ابنه المحبوبة.

إعلان

لذلك، قام الأب الأعزب والعامل في البناء برفع دعوى قضائية ضد وكالة الإسكان في محكمة الإسكان، متصرفاً كمحامٍ لنفسه. وقال بتلر: «لقد سئمت منهم وهم يتلاعبون لأنهم لم يحاولوا إصلاح أي شيء».

تفاصيل الحكم القضائي

تُظهر وثائق المحكمة أن وكالة الإسكان والحفاظ على التنمية حاولت الادعاء بأن بتلر كان محتلاً غير شرعي، ثم عرضت عليه شقة أخرى في كانارسي (Canarsie)، والتي كانت أيضاً «غير صالحة للسكن البشري حالياً»، وفقاً للقاضية. وبعد أربعة أوامر قضائية، لا تزال العديد من المشكلات قائمة، بما في ذلك «الافتقار التام للكهرباء في الشقة»، كما كتبت القاضية سانشيز.

ووجدت القاضية أن الوكالة ارتكبت ازدراءً للمحكمة في جلسة استماع عقدت في فبراير، وأمرت المدينة بإصلاح الشقة بحلول 17 أبريل، بالإضافة إلى تزويد بتلر بائتمان إيجار يعود تاريخه إلى يناير 2025. وينص الأمر أيضاً على أن بتلر يجب ألا يدفع الإيجار حتى يتم الانتهاء من الإصلاحات.

وصرحت متحدثة باسم وكالة الإسكان والحفاظ على التنمية بأن الوكالة قامت، قبل انتقال بتلر، بتركيب أرضيات جديدة وتجديد الحمام والمزيد، وادعت أن أي مشكلات كهربائية كانت مسؤوليته للتعامل مع شركة كون إيد (ConEd) مباشرة. وقالت المتحدثة باسم الوكالة، كيم موسكاريتولو (Kim Moscaritolo)، إن القسم «سيواصل العمل حتى يحصل السيد بتلر على المنزل الآمن الذي يستحقه».

لقد تركت هذه الملحمة بتلر مرهقاً ومفلساً، حيث استنزف مدخراته التي كسبها بشق الأنفس لإبقاء نفسه وابنه في مأوى دون أن يفقد الشقة التي كانت ستساعده على الاستقرار. وقال بتلر: «لقد وصلت إلى نقطة الغليان. لقد استنزفوني تماماً. هذا يؤثر علي حقاً».

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني