تواصل سيدة أمريكية من ولاية ويسكونسن، تونيا بيونتك (Tonia Piontek) البالغة من العمر 46 عامًا، إجراءاتها القانونية هذا الأسبوع في قضية تتعلق بالطعن المميت لخطيبها في منزلهما العام الماضي. تُتهم بيونتك بالقتل العمد من الدرجة الأولى، مع تعديلات خاصة بالعنف المنزلي واستخدام سلاح فتاك، وذلك بعد وفاة خطيبها البالغ من العمر 41 عامًا في أبريل 2025. لم يُكشف عن اسم الضحية علنًا.
وفي جلسة عقدت يوم الخميس في محكمة مقاطعة براون بولاية ويسكونسن، أفادت التقارير أن محامي الدفاع عن بيونتك يعمل مع موكلته على اتفاق إقرار بالذنب. ومع ذلك، لا يزال المحامي ينتظر تقريرًا من خبير في قضايا العنف المنزلي، وهو ما كان قد أشار إليه في جلسة سابقة في ديسمبر 2025، حيث أعرب عن رغبته في تقديم شهادة من هذا الخبير قبل التوصل إلى أي اتفاق.
وبحسب الشكوى الجنائية، أفادت بيونتك في وقت الحادث بأنها استخدمت سكينًا للدفاع عن نفسها. وقد كانت بيونتك هي من اتصلت برقم الطوارئ 911 في الساعة العاشرة مساءً يوم 13 أبريل 2025، حيث أبلغت موظفي الاستقبال قائلة: «لقد طعنت صديقي للتو، لا أعتقد أنه بخير. يجب أن يأتي أحدهم إلى هنا الآن!» وخلال المكالمة، ذكرت بيونتك أنها وخطيبها كانا يتشاجران عندما «هاجمني». وأضافت: «غالبًا ما أحتفظ بسكين قريب لحماية نفسي، وهو فقط... لم أكن أعرف ماذا أفعل، إنه أكبر مني بكثير».
كما أفادت بيونتك لموظفي الطوارئ أنهما كانا يشربان الكحول في ذلك اليوم عندما بدأت المشادة قبل عملية الطعن المزعومة. وعند وصول الشرطة إلى مكان الحادث في جرين باي بولاية ويسكونسن، عثروا على بيونتك التي قامت برفع أكمامها لتظهر لهم كدمات على ساعديها. وصفت بيونتك هذه الكدمات بأنها «أمر طبيعي بالنسبة لي». وبحسب الشكوى، أخبرت بيونتك الشرطة أن لديها أصدقاء محامين وأنها لن تدلي بأي تعليقات حتى يتوفر لها محامٍ.
عثرت الشرطة على خطيب بيونتك ملقى على أرضية مطبخ المنزل، وبجانبه سكين مغروس في عنقه، وكان غارقًا في بركة من الدماء. وبينما ذكرت الشكوى أن السكين وُجد في عنق الرجل، فإن تقرير التشريح أشار إلى أن سبب الوفاة كان جرح طعني في الصدر. ويُزعم أن بيونتك أخبرت الشرطة أنها استخدمت «سكين طهاة حلويات» في عملية الطعن.
أفاد جار بيونتك وخطيبها بأنه سمع الشجار، بالإضافة إلى صوت إغلاق باب بقوة، وشخصًا يدوس بقوة داخل المنزل. كما ذكر الجار للشرطة أنه غالبًا ما كان يسمع الزوجين يتشاجران، وأنه سبق له الاتصال برقم الطوارئ 911 بسببهما.
تُحتجز تونيا بيونتك حاليًا في سجن مقاطعة براون بكفالة نقدية قدرها مليون دولار. ومن المقرر أن يكون مثولها التالي أمام المحكمة في 17 أغسطس. وتبرز هذه القضية تعقيدات قضايا العنف المنزلي في الولايات المتحدة، حيث تسعى الدفاع إلى إثبات أن المتهمة كانت ضحية للعنف، مما قد يؤثر على مسار القضية ونتائجها القانونية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!