حصل رئيس بلدية نيويورك السابق، إريك آدامز (Eric Adams)، على الجنسية الألبانية بموجب مرسوم رئاسي خاص، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية. وقد أفادت تقارير رسمية في ألبانيا بأن الرئيس الألباني بايرام بيغاي (Bajram Begaj) أصدر هذا المرسوم الذي يمنح آدامز الجنسية بناءً على طلبه.
وتشير نسخة من المرسوم الرئاسي إلى أن إريك آدامز، الذي شغل منصب رئيس بلدية نيويورك من عام 2022 حتى عام 2023، كان قد تقدم بطلب للحصول على الجنسية الألبانية. وينص نص الوثيقة الرسمية بوضوح على: «منح الجنسية الألبانية، بناءً على طلبه، للمواطن: إريك إل. ليروي آدامز (Eric L. Leroy Adams)».
يُعرف إريك آدامز بشخصيته العامة المميزة وانخراطه في الشؤون الدولية، وقد نسج علاقات مع ألبانيا على مدى فترة طويلة. قبل توليه منصب رئيس بلدية نيويورك، خدم آدامز كضابط شرطة في شرطة مدينة نيويورك لمدة 22 عاماً، ثم انتُخب عضواً في مجلس شيوخ ولاية نيويورك، وبعدها رئيساً لبلدية بروكلين (Brooklyn Borough President) قبل أن يصبح رئيساً لبلدية المدينة بأكملها. وقد عُرف خلال فترة ولايته كرئيس لبلدية نيويورك بأسلوبه غير التقليدي وتصريحاته التي غالباً ما كانت تثير الجدل.
ولم يصدر عن إريك آدامز أي تعليق فوري على هذه الأنباء بعد الكشف عن حصوله على الجنسية الألبانية. ومع ذلك، سرعان ما انتشر الخبر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثار ردود فعل متباينة، تراوحت بين السخرية والتعليقات الفكاهية.
ومن بين التعليقات التي لاقت رواجاً، ما كتبه أحد المستخدمين على منصة «إكس» (X)، مستوحياً من عادة آدامز خلال فترة رئاسته للبلدية في وصف نيويورك بأنها «(فراغ) أمريكا». فقد كتب المستخدم: «إريك آدامز ألبانيا هو إريك آدامز أمريكا»، في إشارة إلى أسلوبه وشخصيته التي يرى البعض أنها فريدة من نوعها.
تعتبر هذه الخطوة حدثاً لافتاً لشخصية عامة أمريكية بارزة، حيث تثير تساؤلات حول الدوافع وراء سعي رئيس بلدية سابق لمدينة بحجم نيويورك للحصول على جنسية دولة أخرى، وما قد يعنيه ذلك لمستقبله السياسي أو الشخصي. وعلى الرغم من أن الأسباب المحددة لطلب آدامز الجنسية الألبانية لم تُفصح عنها بعد، إلا أن علاقاته السابقة مع البلاد تشير إلى اهتمام طويل الأمد بالمنطقة.
يُذكر أن منح الجنسية بموجب مرسوم رئاسي خاص هو إجراء قانوني متبع في العديد من الدول، ويُستخدم عادة لتكريم شخصيات ذات إسهامات خاصة أو لتعزيز العلاقات الثنائية. وتظل الأنظار متجهة نحو أي تصريحات مستقبلية قد يدلي بها إريك آدامز لتوضيح هذه الخطوة وأبعادها.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!