أفادت تقارير إعلامية متعددة يوم الجمعة بحصول عمدة نيويورك السابق إريك آدامز (Eric Adams) على الجنسية الألبانية، وذلك بموجب مرسوم رئاسي. كشفت وسائل إعلام ألبانية عن هذا القرار أولاً، ثم تداولته صحف أمريكية مثل نيويورك بوست () ونيويورك ماجازين (New York Magazine). ويظهر المستند، الذي نشره المركز الوطني للمنشورات الرسمية في ألبانيا، أن "إريك إل. ليروي آدامز" (Eric L. Leroy Adams) مُنح الجنسية بناءً على طلبه. ورغم أن آدامز لم يؤكد الخبر علنًا بعد، إلا أن المرسوم يبدو أنه حظي بموافقة الرئيس الألباني بايرام بيغاي (Bajram Begaj).
تأتي هذه الأنباء في أعقاب زيارة قام بها إريك آدامز (Eric Adams) إلى ألبانيا العام الماضي عندما كان لا يزال يشغل منصب عمدة نيويورك. استغرقت الرحلة أربعة أيام وجاءت بعد فترة وجيزة من تعليقه حملة إعادة انتخابه. خلال هذه الزيارة، التقى آدامز برئيس الوزراء إيدي راما (Edi Rama) وعدد من مسؤولي مجلس الوزراء الألباني. وقد أفادت صحيفة نيويورك تايمز (New York Times) حينها، نقلًا عن أحد مساعديه، أن الهدف من الرحلة كان مناقشة فرص الأعمال وتعزيز السياحة بين البلدين.
لطالما أبدى آدامز اهتمامًا بالجالية الألبانية في نيويورك، حيث أشار في إحدى المقابلات إلى مدينة نيويورك بأنها "ألبانيا أمريكا" (the Albania of America). وصرح حينها قائلًا: "لدينا واحدة من أكبر التجمعات السكانية الألبانية، وفي كثير من الأحيان طلب مني الألبان النيويوركيون زيارة بلدهم. لذا، هذه فرصة للقيام بذلك." تعكس هذه التصريحات العلاقة الخاصة التي يراها آدامز بين نيويورك والجالية الألبانية، مما قد يفسر جزءًا من دوافعه لطلب الجنسية.
بالنسبة للجالية العربية في نيويورك والولايات المتحدة، فإن خبر حصول عمدة سابق لمدينة نيويورك على جنسية أجنبية يثير تساؤلات حول الولاءات المزدوجة ومستقبل العلاقات الدبلوماسية والشخصية للمسؤولين الأمريكيين. كما يسلط الضوء على تنوع سكان نيويورك وعلاقاتها الدولية، وهو أمر يهم المهاجرين والجاليات المختلفة. قد يرى البعض في هذا التطور فرصة لتعزيز الروابط الثقافية والاقتصادية بين الولايات المتحدة ودول أخرى، بينما قد يتساءل آخرون عن تأثير مثل هذه الخطوات على السياسات المحلية والخارجية.
لا يزال الغموض يكتنف دوافع إريك آدامز (Eric Adams) الحقيقية وراء طلبه للجنسية الألبانية، خاصة وأنه لم يؤكد الخبر علنًا. من المتوقع أن تتواصل الاستفسارات من قبل وسائل الإعلام الأمريكية والدولية للحصول على تعليق رسمي من آدامز ومكتب الرئيس الألباني. كما قد يتابع الرأي العام الأمريكي هذا التطور لمعرفة ما إذا كانت هناك أي تداعيات قانونية أو سياسية على عمدة سابق لمدينة بهذا الحجم. سيتم تحديث هذا الخبر فور توفر أي معلومات جديدة أو تصريحات رسمية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!