حذر المدعي العام لمانهاتن ألفين براغ (Alvin Bragg) مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في نيويورك من محتالين ينتحلون صفة محامين ويقدمون خدمات هجرة مزيفة، مما أدى إلى سرقة 'عشرات الآلاف' من الدولارات من ضحايا أبرياء. وأوضح براغ أن هؤلاء المحتالين يستغلون منصات مثل فيسبوك (Facebook) وواتساب (WhatsApp) للإدعاء بأنهم يعملون لدى منظمات قانونية تقدم خدمات مجانية (pro bono) بهدف خداع الباحثين عن المساعدة القانونية في قضايا الهجرة.
يكتسب هذا التحذير أهمية خاصة للجالية العربية في الولايات المتحدة، حيث قد يكون العديد من أفرادها يبحثون عن استشارات أو خدمات قانونية تتعلق بالهجرة، مما يجعلهم عرضة بشكل أكبر لمثل هذه المخططات الاحتيالية عبر الإنترنت. من الضروري للغاية توخي أقصى درجات الحذر والتحقق من مصداقية أي شخص أو جهة تقدم خدمات قانونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عند تقديم وعود تبدو مغرية جداً أو طلبات غامضة للدفع.
لضمان عدم الوقوع ضحية لهذه الممارسات الاحتيالية، يُنصح بالتعامل حصرياً مع مكاتب محاماة معروفة أو منظمات قانونية معتمدة وذات سمعة طيبة. في حال الشك بأي عرض أو طلب لخدمات قانونية، يجب الإبلاغ عنه فوراً للسلطات المختصة وتجنب مشاركة أي معلومات شخصية حساسة أو دفع أي أموال قبل التأكد الكامل من هوية مقدم الخدمة ومؤهلاته القانونية الرسمية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!