عاد جاستن بيبر إلى المسرح الرئيسي في مهرجان كوتشيلا بعرض طال انتظاره غلبت عليه أجواء الحنين إلى الماضي. وقضى بيبر، البالغ 32 عاماً، جزءاً كبيراً من حفلة السبت جالساً أمام حاسوب محمول وهو يغني مع مقاطع موسيقية على يوتيوب لأغانيه القديمة مثل «Baby» و«Never Say Never»، في ما بدا تكريماً للمنصة التي اكتُشف عبرها.
كما عرض مقاطع فيديو منزلية قديمة لفتت إليه الأنظار عندما كان في الثانية عشرة من عمره، وظهر وكأنه يتفاعل مع التعليقات المباشرة على بث يوتيوب الخاص بعرضه. وكان ذلك أكبر ظهور حي له منذ أربع سنوات، بعد إلغائه جولته العالمية «Justice» بسبب مشكلات صحية. وافتتح الحفل وحيداً على مسرح شبه فارغ، مقدماً أغاني من ألبوميه الصادرين في 2025 «Swag» و«Swag II»، قبل أن يقول للجمهور إنه يريد أن يأخذهم «في رحلة» إلى أرشيفه القديم، متسائلاً مراراً: «إلى أي مدى تعودون إلى الوراء؟».
كما عرض المقطع الذي انتشر له أخيراً وأثار تكهنات بشأن حالته النفسية، وفيه واجه مصوراً وقال: «It’s not clocking to you, I’m standing on business». وظهر بيبر مرتدياً سترة بغطاء للرأس وشورتاً على مسرح بسيط، وانضم إليه ضيوف موسيقيون بينهم ذا كيد لاروي وويزكيد وتمس ودجون. وكانت زوجته هايلي بيبر بين الحضور، إلى جانب الثنائي تيموثي شالاميه وكايلي جينر.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!