من المقرر أن يجري ممثلون عن حركة حماس محادثات مع وسطاء مصريين في القاهرة يوم الأحد لبحث تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس عن مسؤولين في الحركة.
وقال أحد المسؤولين إن المحادثات ستتناول أيضًا ما وصفه بـ"وقف الانتهاكات الإسرائيلية"، فيما ستشدد حماس على ضرورة انسحاب جيش الدفاع الإسرائيلي من غزة، وإعادة فتح حدود القطاع بالكامل، وزيادة عدد المعابر، والسماح بدخول كميات أكبر من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأضاف مسؤول ثانٍ أن وفد حماس سيلتقي أيضًا ممثلين عن فصائل فلسطينية أخرى لبحث هذه القضايا.
وتأتي هذه التحركات بينما يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في غزة. وقال الجيش إنه قتل يوم الخميس اثنين من المسلحين الفلسطينيين اللذين كانا يخططان لهجمات وشيكة ضد جنود منتشرين في القطاع، موضحًا أنه قتل في جنوب غزة محمود باريم، وهو مسلح في كتائب المجاهدين التابعة لحركة المجاهدين الفلسطينية المنشقة عن فتح، كما استهدف في شمال القطاع أحمد محمد صالح، وهو عنصر في قوة النخبة التابعة لحماس، وقال إنه نفذ وطور هجمات عديدة.
وأوضح الجيش أنه اتخذ قبل الضربات خطوات للحد من الأذى الذي قد يلحق بغير المقاتلين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية.
وفي سياق منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن جنديًا أصيب بجروح خطيرة يوم السبت نتيجة حادث عملياتي في وسط غزة، وقد نُقل إلى المستشفى وأُبلغت عائلته.
ويأتي ذلك في ظل الهدنة الحالية التي دخلت حيز التنفيذ في قطاع غزة في 10 أكتوبر 2025، منهية حربًا استمرت عامين بدأت بعد هجوم شنته حماس وفصائل فلسطينية أخرى ومدنيون من غزة على شمال غربي النقب في 7 أكتوبر 2023. وتنص شروط وقف إطلاق النار على بقاء الجيش الإسرائيلي مسيطرًا على نحو نصف غزة.
وكانت قيادات بارزة في حماس، بينهم خالد مشعل وموسى أبو مرزوق، قد رفضت في الأشهر الأخيرة بنودًا رئيسية من خطة ترامب، بما في ذلك نزع السلاح، رغم موافقتهم على المقترح في أكتوبر.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!