أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى، بمساعدة من البحرية الأميركية وحلفاء، تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية الإيرانية وإعادة فتحه أمام حركة التجارة العالمية، بعد تعثر محادثات السلام بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال ترامب، الأحد، إن «كاسحات ألغام» موجودة بالفعل في المنطقة، مضيفًا أن الولايات المتحدة تدفع أيضًا بمعدات تقليدية إضافية، وأن المملكة المتحدة ودولًا أخرى ترسل كاسحات ألغام للمشاركة في العملية. وأوضح أن الهدف هو استئناف تدفق التجارة عبر المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط في العالم.
وبحسب القيادة المركزية الأميركية، بدأت العمليات لتأمين مضيق هرمز يوم السبت، بعد عبور مدمرتين أميركيتين عبر المياه للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير. وقالت القيادة إن البحرية الأميركية ستستخدم «طائرات مسيّرة تحت الماء» لتحديد مواقع الألغام الإيرانية وتعطيلها خلال الأيام المقبلة.
وتملك البحرية الأميركية عدة أنظمة قادرة على تنفيذ هذه المهمة، من بينها طائرة Knifefish غير المأهولة التي طورتها شركة General Dynamics، وهي قادرة على رصد الألغام وتصنيفها وتحديدها حتى في البيئات المزدحمة أو المدفونة. كما تمتلك البحرية نظام Mod 2 Kingfish، وهو طائرة مسيّرة على شكل صاروخ مزودة بسونار يمسح قاع البحر بحثًا عن ألغام محتملة.
وإلى جانب الطائرات المسيّرة تحت الماء، تعتمد البحرية أيضًا على مروحيات MH-60S المزودة بنظام Airborne Laser Mine Detection System ونظام Airborne Mine Neutralization System، ما يسمح لها بتحديد الألغام البحرية بسرعة وإرسال شحنات صغيرة لتفجيرها.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر في بيان: «اليوم، بدأنا عملية إنشاء ممر جديد، وسنشارك هذا المسار الآمن مع القطاع البحري قريبًا لتشجيع التدفق الحر للتجارة». وأضافت القيادة أن أكثر من 2000 سفينة ظلت عالقة قرب مضيق هرمز منذ بدء الحرب، بينما لا تعبر سوى قلة قليلة يوميًا بعد التفاوض مع إيران.
وكان ترامب قد وصف الخطوة الإيرانية بأنها «ابتزاز عالمي»، متعهدًا بفتح الممر المائي واستخدام مدمرات أميركية لمرافقة سفن التجارة المهددة برد طهران.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!