لقي 30 شخصًا على الأقل مصرعهم في تدافع وقع يوم السبت داخل قلعة سيتاديل هنري، المعروفة أيضًا باسم سيتاديل لافيريير، في بلدة ميلوت شمال هايتي، خلال تجمع سنوي لعيد الفصح، بحسب مسؤولين.
وقال وزير الثقافة إيمانويل مينار لوكالة فرانس برس يوم الأحد إن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، وإن فريق إنقاذ يبحث عن أي مفقودين. وأضاف أن عدد القتلى قد يرتفع.
وقال رئيس الوزراء الهايتي أليكس ديدييه فيس-إيميه إن الحادث وقع خلال "نشاط سياحي جمع عددًا كبيرًا من الشباب"، مضيفًا أن تحقيقًا فُتح وأن جميع السلطات المعنية جرى حشدها لدعم المتضررين.
وأعلنت الحكومة أن القلعة، وهي موقع مدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، أُغلقت أمام الزوار "حتى إشعار آخر". كما ذكرت تقارير محلية أن عدة عشرات أُصيبوا ونُقلوا إلى المستشفى.
وأشارت روايات أولية إلى أن الزوار، ومعظمهم من الشباب، كانوا متكدسين عند مدخل واحد، قبل أن ينشب تدافع بين من يحاولون الخروج ومن يحاولون الدخول إلى الموقع. كما أفادت تقارير محلية أخرى بأن التجمع جرى بعد الترويج له على تيك توك.
وبُنيت القلعة على يد الثائر هنري كريستوف بعد فترة قصيرة من حصول هايتي على استقلالها عن فرنسا، وأصبحت رمزًا للاستقلال الهايتي.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!