عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب محادثات أزمة بشأن الاقتصاد، في وقت تتصاعد فيه الحرب مع إيران وتزداد الضغوط على الأميركيين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وتظهر آثار الأزمة بوضوح عند محطات الوقود، حيث وصلت أسعار البنزين إلى 4.20 دولار للجالون، بزيادة تزيد على دولار واحد منذ بدء الحرب، ما يفاقم القلق بشأن كلفة المعيشة.
وقال ترامب، في مقابلة مع مذيعة فوكس نيوز ماريا بارتيرومو يوم الأحد، إن أسعار البنزين «قد تبقى كما هي أو ربما ترتفع قليلًا، لكنها ينبغي أن تكون حول المستوى نفسه» قبل الانتخابات.
وأضاف ترامب أنه لا يعتقد أن الحرب ستستمر طويلًا، وقال إن إيران «دُمّرت»، في حين انتقد وسائل إعلام أميركية لتسليطها الضوء على ما وصفه بأداء إيران العسكري.
وفي السياق نفسه، أعلن ترامب يوم الأحد فرض حصار أميركي على مضيق هرمز بعد تعثر المفاوضات بين نائب الرئيس جيه دي فانس وممثلين إيرانيين في باكستان، والتي لم تفضِ إلى اتفاق بشأن تخلي طهران عن طموحاتها النووية.
ويُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا يمر عبره خُمس النفط الخام في العالم، فيما تعتمد آسيا وأوروبا بدرجة كبيرة على استقرار الإمدادات عبره. كما حذّر وزير الخزانة سكوت بيسنت ترامب سابقًا من هشاشة آسيا وأوروبا أمام التداعيات الاقتصادية للحرب.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي إن ترامب كان واضحًا بشأن «الاضطرابات قصيرة الأجل» الناتجة عن الحرب، مضيفًا أن الإدارة تعمل مع القطاع الخاص للتخفيف من هذه الاضطرابات.
وتزامن ذلك مع تراجع في شعبية ترامب، إذ أظهر استطلاع أُجري الأسبوع الماضي أن نسبة تأييده هبطت ثلاث نقاط إلى 43 في المئة، بينما قال 43 في المئة من المشاركين إن التضخم وتكلفة المعيشة هما السبب الرئيسي لعدم رضاهم عنه.
كما انهارت محادثات مباشرة بين ممثلين أميركيين وإيرانيين في باكستان بعد 21 ساعة، ما أبقى الهدنة المؤقتة لمدة أسبوعين موضع شك، فيما لم يوضح أي من الطرفين ما سيحدث بعد انتهاء الهدنة في 22 أبريل.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!