نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
كوستاريكا تستقبل أول دفعة من المهاجرين المرحّلين من الولايات المتحدة إطلاق النار في مطعم بيوينون تاونشيب لم يكن عشوائياً وفق سلطات نيوجيرسي انتقادات وتحذيرات في نيويورك من خطة إسقاط كرة في تايمز سكوير ليلة 4 يوليو نيويورك تدرس إعلان سفوك كاونتي منطقة كوارث بعد خسائر كبيرة في المحار وفاة رجل إثر هجوم ثلاثة كلاب بيتبول عليه في نيوارك بولاية نيوجيرسي ممداني يعلن خطة لتسريع الحافلات في نيويورك عبر 45 ممرًا رئيسيًا أب يقاضي مؤسستين نفسيّتين في نيويورك بعد الاعتداء على ابنته الناجية من الاتجار الجنسي حزب المعارضة في المجر يقترب من إزاحة أوربان بعد 16 عامًا في الحكم خرائط تكشف رواية برايان هوكر عن اختفاء زوجته في جزر البهاما مامداني يواجه أول اختبار حقيقي في الموازنة لسد فجوة مالية قدرها 5.9 مليارات دولار علماء في لندن يطوّرون جهازًا ذكيًا يحدد نضج العنب قبل الحصاد خبراء: أسلوب الفيديوهات الذي أوصل مامداني إلى الفوز قد يربك أول 100 يوم له اتفاق مبدئي في لوس أنجلوس يرفع رواتب المعلمين ويجنب إضرابًا وشيكًا تقرير: أكثر من 60% من سفن الحرس الثوري السريعة في هرمز ما زالت سليمة جاكسون هول تتحول إلى ملاذ للأثرياء وترفع أسعار المنازل على السكان المحليين
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مامداني يواجه أول اختبار حقيقي في الموازنة لسد فجوة مالية قدرها 5.9 مليارات دولار
نيويورك اليوم

مامداني يواجه أول اختبار حقيقي في الموازنة لسد فجوة مالية قدرها 5.9 مليارات دولار

كتب: دعاء الكيلاني تحديث:

مع اقتراب زوهران مامداني من إكمال أول 100 يوم له في منصب عمدة نيويورك، ينتقل التحدي من إدارة الرسائل السياسية إلى اختبار الحكم الفعلي: الموازنة العامة وسد فجوة مالية تبلغ 5.9 مليارات دولار.

وخلال الأسابيع الماضية، حاول مامداني إظهار أن الحكومة ما زالت قادرة على خدمة سكان نيويورك العاديين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والظهور العلني، وخطوات سياسية صغيرة لكنها واضحة. غير أن المعركة المقبلة لا يمكن حسمها بالدعاية وحدها، بل تتعلق بكيفية تمويل المدينة لالتزاماتها.

وفي مؤتمر صحفي يوم 9 أبريل، قال مامداني إن المدينة كشفت أولًا عن أزمة بقيمة 12 مليار دولار، ثم خُفضت إلى 7 مليارات بعد تحديث تقديرات الإيرادات وإجراءات التوفير، ثم إلى 5.4 مليارات بعد التزام الحاكمة كاثي هوكول بتقديم 1.6 مليار دولار من المساعدة الحكومية. وأضاف أن المطلوب الآن هو إيجاد “حل هيكلي لأزمة هيكلية”.

إعلان

ويتمحور الخلاف حول ثلاثة مسارات محتملة: خفض الإنفاق، أو زيادة الإيرادات، أو الحصول على دعم من ألباني، أو الجمع بينها. كما أن وكالات التصنيف الائتماني خفضت التوقعات المالية للمدينة من قبل أربع مرات تمهيدًا لاحتمال خفض تصنيف سنداتها.

وتقول إدارة مامداني إن الزيادة المقترحة في ضريبة العقارات في الموازنة الأولية هي “خيار الملاذ الأخير”، وإن خطة الوفورات البالغة 1.7 مليار دولار هي “وفورات وكفاءات، لا تخفيضات في الخدمات”. لكن منتقديه يرون أن المشكلة الأساسية هي نمو الإنفاق بما يفوق قدرة المدينة على تحمله، وأن الحل يجب أن يركز على إعادة هيكلة الحكومة لا البحث عن إيرادات جديدة.

وقال أندرو راين، رئيس لجنة الموازنة المدنية، إن رد مجلس المدينة على الموازنة الأولية كان “منعشًا” لأنه حاول سد الفجوة من دون رفع الضرائب أو السحب من الاحتياطيات. وأضاف أن المدينة تستطيع إغلاق الفجوة عبر خفض الإنفاق مع الحفاظ على الخدمات الأساسية إذا جرى العمل بجدية.

في المقابل، ترى إميلي آيزنر، القائمة بأعمال المدير التنفيذي وكبيرة الاقتصاديين في معهد السياسة المالية، أن الأرقام تعكس عبئًا حقيقيًا في الإنفاق، لكنها لا تعتبر أن الحل يجب أن يكون قائمًا على التخفيضات أولًا. وقالت إن قاعدة الضرائب في المدينة والولاية قوية بما يكفي لتحمل إنفاق أعلى، وإن بعض افتراضات مجلس المدينة تبدو لها “أكثر السيناريوهات تفاؤلًا”.

ويتركز جزء كبير من الجدل على ضريبة العقارات وعلى ما إذا كانت زيادة الضرائب على أصحاب الدخل المرتفع ستدفعهم إلى مغادرة المدينة. آيزنر تقول إن هذا الخطر مبالغ فيه، بينما يحذر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك جيه بي مورغان تشيس، في رسالة أبريل إلى المساهمين من أن أي زيادات ضريبية في نيويورك قد تكون “القشة الأخيرة” لكثير من الشركات وموظفيها.

إعلان

أما راين فينظر إلى الخطر من زاوية أخرى، إذ يرى أن نيويورك تخوض منافسة شرسة على السكان والشركات، وأنها تفقد حصتها من أصحاب الملايين على المستوى الوطني. ويذهب كين جيراردين، الباحث في معهد مانهاتن المحافظ، أبعد من ذلك محذرًا من الاعتماد المتزايد على إيرادات ضريبية متقلبة، ومن أن المدينة قد تلجأ إلى حلول مؤقتة أو افتراضات مشكوك فيها لسد العجز.

وفي المقابل، تقول آيزنر إن رفعًا صغيرًا في ضريبة العقارات أفضل من خفض الخدمات الأساسية، خصوصًا مع احتمال حدوث تخفيضات في التمويل الفيدرالي للرعاية الصحية والمساعدات الغذائية خلال العام أو العامين المقبلين. وترى أن المدينة تحتاج إلى سلطة إيرادات أوسع من ألباني وإلى إصلاح ضريبي عقاري، وإن لم يتحقق ذلك فستكون الزيادة المحدودة في الضريبة أقل ضررًا.

وتبقى ضريبة العقارات إحدى الأدوات القليلة التي تستطيع المدينة التحكم بها مباشرة، وهو ما يجعل معركة الموازنة اختبارًا مبكرًا لأسلوب مامداني في الحكم. فبحسب مارغريت غروك، أستاذة العلوم السياسية في كلية مانهاتن، فإن مامداني ما زال يتصرف كأنه في حملة انتخابية وهو في المنصب، لكن التحدي الحقيقي الآن هو أن يثبت أن الحكومة تستطيع حل المشكلات الفعلية بموارد لم تتوافر بعد.

وفي ظل هذا الجدل، يتصاعد الخلاف بين مامداني ورئيسة مجلس المدينة جولي مينين. فقد وصفت مينين في مؤتمر عقدته شبكة العمل الوطني يوم 8 أبريل الزيادة المقترحة في ضريبة العقارات بنسبة 9.5% بأنها “لا” قاطعة، معتبرة أنها ستضر بالمجتمعات السوداء والشركات الصغيرة. ورد مامداني في اليوم التالي بأنه يشارك المعارضة لزيادة الضريبة، لكنه شدد أيضًا على أن من يريد تجنب تحميل العبء على الطبقة العاملة والوسطى يجب أن يدعم الضغط على ألباني لرفع الضرائب على الأثرياء والشركات المربحة.

ومع اقتراب المفاوضات، يبقى السؤال الأساسي: هل تستطيع نيويورك سد فجوة 5.9 مليارات دولار من دون الإضرار بالخدمات الأساسية أو إضعاف استقرارها المالي؟ الإجابة ستحدد ليس فقط موازنة هذا العام، بل أيضًا ملامح أولى سنوات مامداني في الحكم.

رابط عملي

فعاليات ونشاطات نيويورك: https://events.amny.com

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني