بودابست، المجر — أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في المجر، مساء الأحد، أن حزب تيسا الوسطي اليميني بزعامة بيتر ماغيار مرشح للفوز، في خطوة قد تنهي 16 عامًا من حكم فيكتور أوربان.
وبحسب المكتب الوطني للانتخابات في المجر، ومع فرز نحو 45% من الأصوات، يُتوقع أن يحصل حزب تيسا على 135 مقعدًا من أصل 199 في البرلمان المجري. ويحتاج أي حزب إلى 133 مقعدًا لنيل أغلبية معززة تتيح تعديل الدستور والقوانين الرئيسية.
ماغيار، وهو شخصية محافظة معتدلة، بنى حملته على استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة والفساد وتراجع الخدمات العامة، واعتبر التصويت بمثابة “استفتاء” على موقع المجر في العالم. وقال للصحفيين أثناء إدلائه بصوته يوم الأحد إن الانتخابات كانت “اختيارًا بين الشرق والغرب، والدعاية أو الخطاب العام الصادق، والفساد أو الحياة العامة النظيفة”.
أوربان، الذي يتولى السلطة في المجر منذ عام 2010 وفاز بأربع انتخابات متتالية، عزز خلال حكمه سيطرة الحكومة على المؤسسات العامة والقضاء ووسائل الإعلام. وكان مشرعون في الاتحاد الأوروبي وعدد من المراقبين الغربيين قد توقفوا عن اعتبار المجر ديمقراطية كاملة.
وخلال الحملة، ركز أوربان على الحرب الروسية في أوكرانيا المجاورة، ووجّه انتقادات متكررة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. كما اتهم أوكرانيا بتخريب خط أنابيب نفط رئيسي، بينما صادرت السلطات المجرية شحنة أموال من بنك أوكراني.
وقال أوربان، البالغ من العمر 62 عامًا، قبل الإدلاء بصوته يوم الأحد إن الحملة كانت “لحظة وطنية عظيمة من جانبنا”، مضيفًا: “أنا هنا للفوز”.
وفي حال تأكدت النتائج النهائية، فإن فوز تيسا سيضع حدًا لحقبة أوربان التي امتدت 16 عامًا.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!