رفع فرانك جيرفاسي، البالغ 50 عامًا، دعوى مدنية بقيمة 10 ملايين دولار ضد مؤسستين نفسيّتين في نيويورك، متهمًا موظفين فيهما بالاعتداء على ابنته إيماراي أثناء فترة تعافيها بعد إنقاذها من شبكة اتجار جنسي.
وبحسب الدعوى المقدمة في 3 أبريل، فإن الاتهامات تطال مركز Sagamore Children’s Psychiatric Center وBrentwood Residential Center، حيث يقول جيرفاسي إن ابنته، التي كانت في الرابعة عشرة عندما اختفت، تعرضت للاعتداء أثناء وجودها تحت رعايتهما بعد عودتها إليه.
وتعود القضية إلى 9 ديسمبر 2024، عندما اختفت إيماراي من منزلها في East Patchogue بعد أن خرجت لاسترجاع بعض الأغراض من سيارة جيب كانت متوقفة خارج منزل العائلة في Tyrrell Street. وبعد 26 يومًا من البحث، عثر عليها والدها على متن يخت كبير قرب Main Street في Islip، بعد تلقيه بلاغًا مجهولًا عن مكانها.
وقال جيرفاسي إنه وجد ابنته بنفسه قبل وصول الشرطة، واصفًا اللحظة بأنها نهاية 26 يومًا من “الجحيم”. وكان اليخت الذي احتُجزت عليه يخص Francis Buckheit، الذي اعتُقل ووجهت إليه تهم الاغتصاب والخطف على صلة بالقضية.
وتتهم الدعوى Deshaun McClean، وهو معالج نفسي في Sagamore ويبلغ 43 عامًا، بلمس الفتاة بشكل غير لائق في مناسبات متعددة. وقد اعتُقل ووجهت إليه تهم الاعتداء الجنسي على طفل وتعريض سلامة طفل للخطر. وتقول الدعوى إن موظفي المركز أبلغوا جيرفاسي بـ”تواصل غير لائق”، لكن الاعتداء استمر لاحقًا.
كما تتهم الدعوى Darryl Joyner، وهو موظف حكومي يبلغ 58 عامًا، بأنه عرض على إيماراي مخدرات مقابل رؤيتها عارية أثناء وجودها في Brentwood Residential Center، وفق شكوى جنائية منفصلة. وتذكر الدعوى أيضًا أن موظفًا ثالثًا في المركز اعتدى على الفتاة، رغم أنه لم يُتهم جنائيًا حتى الآن.
وبحسب ما ورد في ملف القضية، فإن McClean وJoyner أُفرج عنهما بكفالة نقدية، ومن المقرر أن يعودا إلى المحكمة في أواخر أبريل. كما تشير الدعوى إلى أن 23 شخصًا اعتُقلوا ووجهت إليهم اتهامات على صلة بشبكة الاتجار المزعومة خلال عامين، فيما لا تزال القضية قيد المتابعة القضائية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!