قد تُعلن الحكومة الفيدرالية مقاطعة سفوك في لونغ آيلاند «منطقة كوارث» بسبب التراجع الحاد في محصول المحار هذا العام، في خطوة من شأنها أن تتيح لمزارع المنطقة المتضررة الحصول على قروض طارئة منخفضة الفائدة لتغطية خسائر بملايين الدولارات.
وجاء التحرك بعد أن دمّر الشتاء التاريخي نحو 30% من محصول المحار في سفوك كاونتي، فيما قالت حاكمة نيويورك كاثي هوكول إنها طلبت من وزارة الزراعة الأميركية إصدار «إعلان كوارث وزاري» للمقاطعة. وأضافت في بيان أنها تحث الوزارة على التحرك سريعًا لمساعدة المزارعين على التعافي والمضي قدمًا.
وقال بيتر شتاين، مؤسس شركة Peeko Oysters في نيو سوفولك على الشاطئ الشمالي من لونغ آيلاند، إنه خسر «أكثر من مليون محارة» هذا الشتاء، مشيرًا إلى أن خسائره المالية تقع في نطاق «مئات الآلاف المرتفعة إلى الملايين المنخفضة» من الدولارات.
وتقول الجهات العاملة في القطاع إن الأزمة لن تضرب المزارعين فقط، بل المستهلكين أيضًا، إذ حذّر ممثل عن Long Island Shucking Truck من أن أسعار المحار ستصبح أعلى بكثير مع انخفاض المعروض وارتفاع الطلب. ووفق بيانات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، ارتفعت أسعار المحار الشرقي على مستوى البلاد بأكثر من أربعة أضعاف منذ عام 2000، من نحو دولارين للرطل إلى ما يقرب من 10 دولارات للرطل بحلول عام 2020. أما في لونغ آيلاند، فقد وصلت الأسعار الآن إلى نحو 20 دولارًا للرطل بحسب قوائم أسعار محلية متعددة، مع توقعات بزيادات إضافية مع موسم الصيف.
وتقول هوكول إن أسابيع من درجات الحرارة المتجمدة والمياه الجليدية أدت إلى توقف العمليات وإلحاق أضرار بالمعدات ستكلف الصناعة ملايين الدولارات. وبحسب الطلب، فإن إعلان الكارثة سيفتح الباب أمام مزارعي المحار والكلب في المنطقة للتقدم بطلبات للحصول على قروض طارئة اتحادية منخفضة الفائدة، بحد أقصى 500 ألف دولار، يمكن استخدامها لاستبدال المعدات المتضررة وتغطية تكاليف الإنتاج ونفقات المعيشة الأساسية.
وأفاد متحدث باسم وزارة الزراعة الأميركية بأن الوزارة تلقت طلب هوكول وتعمل على تسريع الموارد إلى مكاتب وكالة خدمة المزارع المحلية أثناء مراجعة أمر إعلان الطوارئ. وإذا وافقت الوزارة على الطلب، فسيكون أمام مزارعي سفوك ثمانية أشهر من تاريخ إعلان الكارثة لتقديم طلباتهم إلى برنامج الإغاثة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!