تواجه خطة إسقاط كرة في تايمز سكوير ليلة 4 يوليو، احتفالًا بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، انتقادات وتحذيرات من احتمال تحوّلها إلى أزمة في ضبط الحشود لدى شرطة نيويورك، بعدما أعلن المنظمون المضي في الحدث من دون تنظيم «فعالية عامة».
وبحسب ما نُقل عن مصادر أمنية، فإن الخشية الأساسية هي أن يتوافد آلاف المحتفلين إلى «تقاطع العالم» في مانهاتن بمجرد بدء البث المباشر وإسقاط الكرة عند منتصف الليل، ما قد يضع الشرطة أمام سباق مفاجئ للتعامل مع التجمعات من دون التحضيرات المعتادة المخصصة للفعاليات الكبرى.
وجاء هذا التطور بعد أن أصدر العمدة زوهران مامداني أمرًا طارئًا يمنع الفعاليات واسعة النطاق في نيويورك بين 11 يونيو و19 يوليو، بالتزامن مع استضافة مباريات كأس العالم، وهو ما قالت إدارة المدينة إنه جاء بطلب من قيادات شرطة نيويورك.
وقال مسؤولون في المدينة إنهم لم يردوا على أسئلة بشأن خطة إسقاط الكرة في تايمز سكوير، التي لم تحصل على أي تصاريح للتجمع. كما لم يتضح ما إذا كان أمر العمدة قد أثّر مباشرة في مسار تقديم الطلبات الخاصة بالحدث.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر بأن إدارة المدينة رفضت أيضًا طلبًا من شركة «ماسيز» لتوسيع عرض الألعاب النارية التقليدي في 4 يوليو ليشمل الواجهة المائية لنهر هدسون من جزيرة الحرية إلى شارع 60.
وتأتي هذه المخاوف في وقت تقول فيه رابطة الشرطة إن جهاز الشرطة يعاني نقصًا يقدَّر بنحو 6000 شرطي عن ذروة الجاهزية، مع مغادرة المئات للعمل كل شهر، بينما تستعد المدينة أيضًا لتدفق أكثر من 1.2 مليون مشجع لكرة القدم إلى منطقة نيويورك الكبرى خلال كأس العالم.
وقال باتريك هندري، رئيس رابطة الشرطة، إن الضباط منهكون أصلًا من نقص الأفراد اليومي، وإن عبء الصيف الكبير قد يدفع المزيد منهم إلى ترك العمل.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!