نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
أطباء: قمل الرأس مشكلة شائعة ومزعجة ولا علاقة لها بقلة النظافة مطلوب سابق على قائمة «إف بي آي» يقرّ بالذنب في الاتجار الجنسي بقاصر مقابل هدايا فاخرة بريتني سبيرز تدخل مركزًا علاجيًا بعد أزمة تعاطٍ وقيادة تحت تأثير المخدرات القوات الكندية تختبر جاهزيتها في القطب الشمالي وسط تصاعد التوترات المناخية والجيوسياسية ارتفاع ملحوظ في اعتناق الكاثوليكية بين الأميركيين بعد سنوات من التراجع اختفاء أسماك القرش البيضاء الكبرى من سواحل كيب تاون يحيّر العلماء اختفاء القرش الأبيض الكبير من سواحل جنوب أفريقيا يثير جدلًا علميًا واسعًا خطوبة الملياردير ستيفن كلوبك تكشف صلة زوجته السابقة بقضية وفاة في كاليفورنيا نيويورك تخطط لافتتاح أول متجر بقالة مملوك للمدينة في إيست هارلم بكلفة 30 مليون دولار واشنطن وطهران تغادران محادثات باكستان بلا اتفاق وسط مخاوف من تجدد القتال العثور على جثة امرأة طافية قبالة بروكلين قرب موقع اكتشاف جثة رجل الشهر الماضي مبنى مهجور في تشيلسي بمانهاتن لا يزال غير آمن بعد حريق كبير من 3 إنذارات مقتل رجل بالرصاص في فورت غرين ببروكلين والشرطة تواصل التحقيق اعتقال أربعة مراهقين بعد تجمّع صاخب جديد في منطقة Navy Yard بواشنطن تحذير من السباحة على شواطئ لوس أنجلوس بعد ارتفاع البكتيريا إثر الأمطار
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

اختفاء أسماك القرش البيضاء الكبرى من سواحل كيب تاون يحيّر العلماء
خدمات تهمك

اختفاء أسماك القرش البيضاء الكبرى من سواحل كيب تاون يحيّر العلماء

كتب: د. ميرفت صادق تحديث:

تحولت المياه الساحلية حول كيب تاون في جنوب أفريقيا، التي كانت يومًا من أشهر الوجهات السياحية لمشاهدة أسماك القرش البيضاء الكبرى، إلى لغز بحري يحيّر العلماء والمحافظين على الحياة البرية. فبعد نحو 10 سنوات من بدء العثور على جثث هذه المفترسات على الشواطئ من دون أكبادها، بات من الصعب العثور على أي قرش أبيض كبير في المنطقة.

وتجمع الأطراف المعنية على حقيقة واحدة: أسماك القرش البيضاء الكبرى التي كانت تجوب هذه المياه اختفت تقريبًا. لكن الخلاف يدور حول السبب. فالباحثة البحرية أليسون كوخ، من هيئة المتنزهات الوطنية في جنوب أفريقيا، تقول إن حيتان الأوركا، أو الحيتان القاتلة، هي احتمال قوي بعد أن عُثر على آثار عضّ على زعانف بعض القروش النافقة، ثم تأكدت عمليات التشريح أن الأوركا هي التي تستهدف أكبادها الغنية بالسعرات الحرارية.

وبحسب كوخ، فإن ظهور ذكرين من الأوركا عُرفا باسم «بورت» و«ستاربورد» غيّر المشهد في المنطقة، بعدما رُصدا وهما يصطادان القروش البيضاء الكبرى ويقتلانها. كما تشير إلى أن هذه الحيتان قد تكون تعلّمت هذا السلوك، بعدما وثّقت لقطات بطائرة مسيّرة في عام 2022 خمسة من الأوركا وهي تعمل معًا على صعق قرش أبيض كبير ثم قتله.

إعلان

في المقابل، يرفض المصور والطبيعي كريس فالووز هذا التفسير بوصفه السبب الوحيد، ويقول إن أعداد القروش البيضاء بدأت تتراجع قبل سنوات من ظهور «بورت» و«ستاربورد» في المشهد. ويرى فالووز، ومعه عالم الأحياء البحرية إنريكو جيناري، أن الصيد التجاري للشعاب الصغيرة التي تعتمد عليها القروش البيضاء في غذائها، إضافة إلى شباك القروش والخطاطيف المثبتة على العوامات التي تستخدمها السلطات في جنوب أفريقيا لحماية السباحين منذ خمسينيات القرن الماضي، لعبت دورًا أكبر في التراجع.

ويقول فالووز إن شباك القروش والخطاطيف تقتل أكثر من 20 قرشًا أبيض كبيرًا سنويًا، إلى جانب كائنات بحرية أخرى تعلق بها. أما جيناري فيدعو إلى بدائل غير قاتلة، مثل الحقول المغناطيسية تحت الماء أو استخدام شباك أصغر فتحات لتقليل احتجاز الكائنات البحرية.

وتعود أهمية القضية إلى أن جنوب أفريقيا كانت أول دولة في العالم تمنح القرش الأبيض الكبير حماية رسمية في عام 1991، لكن الجدل الحالي يثير مخاوف من أن تكون أول دولة تفقده من مياهها. وبينما يرى بعض العلماء أن الأوركا دفعت القروش إلى الابتعاد، يؤكد آخرون أن المشكلة أعمق وترتبط مباشرة بتأثير الإنسان على السلسلة الغذائية والبيئة البحرية.

وفي ظل غياب القروش البيضاء الكبرى عن موقعها الأشهر قرب كيب تاون، يقول فالووز إن الدرس الأوسع هو أن التوازن البحري لا يتحقق إلا بتخفيف الضغوط على الأنواع البحرية، مضيفًا أن «المحيط المتوازن هو محيط صحي».

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني