دخلت المغنية الأميركية بريتني سبيرز مركزًا علاجيًا لمعالجة مشكلات تعاطي المواد المخدرة، وفق ما أكده ممثلها يوم الأحد.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن أفاد مصدر بأن سبيرز، 44 عامًا، وافقت على دخول البرنامج بعد ضغوط مارسها عليها أشخاص من دائرتها المقربة، فيما قال مصدر آخر إنها أدركت أنها وصلت إلى «القاع».
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن سبيرز تعاني منذ سنوات من مشكلات مرتبطة بمواد مثل الكحول ودواء أدرال المستخدم لعلاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو شهر من توقيفها في 4 مارس في فينتورا كاونتي بولاية كاليفورنيا، على خلفية قضية قيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات. وقالت السلطات حينها إنها بدت وكأنها كانت «تقود تحت تأثير مزيج من المخدرات والكحول».
كما ذكرت مصادر أن سبيرز أخذت في الاعتبار قضيتها القضائية المعلقة المرتبطة بحادثة القيادة تحت تأثير الكحول عندما قررت الانضمام إلى برنامج علاجي مدته 30 يومًا، وأنها ترى أن هذه الخطوة قد تكون مفيدة أمام القاضي لأنها تُظهر أنها تتعامل مع الأمر بجدية.
وأضافت المصادر أن ابنيها من زوجها السابق كيفن فيدرلاين، وهما شون بريستون فيدرلاين، 20 عامًا، وجايدن جيمس فيدرلاين، 19 عامًا، أبديا دعمًا قويًا لقرارها، مشيرة إلى أنها قد تبقى في المركز مدة أطول من الأيام الثلاثين المقررة للبرنامج.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!