اعترف دونالد يوجين فيلدز الثاني، 61 عامًا، يوم الخميس، بالذنب في تهمة واحدة تتعلق بالاتجار الجنسي بقاصر، بعد أن تلقى هدايا فاخرة مقابل إتاحة الوصول إلى فتاة مراهقة بدأت عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، وفقًا لمكتب المدعي العام الأميركي للمنطقة الشرقية من ولاية ميزوري.
وقالت السلطات إن فيلدز تلقى من صديقه والمتهم معه ثيودور «تيد» جون سارتوري الأب، رشى شملت أموالًا وسيارة ودراجة نارية وهدايا عيد الميلاد وعطلات، وذلك خلال الفترة من شتاء 2013 حتى صيف 2016. وأضافت السلطات أن سارتوري «انخرط في نشاط جنسي غير قانوني مع القاصر»، وأنه موّل في صيف 2016 رحلة إلى فلوريدا وقاد الفتاة القاصر إلى هناك بقصد ممارسة الجنس معها.
وأوضحت النيابة أن فيلدز «وجّه القاصر إلى الانخراط في نشاط جنسي مع سارتوري». وكان فيلدز يواجه أيضًا في ذلك الوقت اتهامات على مستوى الولاية في مقاطعة فرانكلين بولاية ميزوري، شملت الاغتصاب القانوني، واللواط القانوني، والتحرش بقاصر، والتلاعب بشاهد، لكنه فرّ من منزله وتخلف عن حضور جلسة في مايو 2022.
وأُضيف فيلدز إلى قائمة الـFBI لأكثر المطلوبين في مايو 2023، قبل أن يُلقى القبض عليه في 26 يناير 2025 في ليدي ليك بولاية فلوريدا، بعدما علمت الشرطة المحلية أنه مدرج على القائمة خلال توقيف مروري روتيني. وقال الـFBI إن الشرطة أوقفت السيارة بعد ملاحظة أن لوحة المركبة لا تخص السيارة التي كان يقودها.
أما سارتوري، البالغ من العمر الآن 65 عامًا، فيقضي حكمًا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إقراره بالذنب في أغسطس 2024 بتهمة السفر بقصد الانخراط في سلوك جنسي غير مشروع. ومن المقرر أن يُحكم على فيلدز في 15 يوليو، وقد يواجه حدًا أدنى بالسجن 10 سنوات أو عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!