قال أطباء إن قمل الرأس يظل من المشكلات الشائعة والمزعجة، وإن التخلص منه ليس سهلًا دائمًا لأن كثيرًا من الحالات أصبحت مقاومة للشامبوهات المتاحة دون وصفة طبية.
وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن 12 مليون أميركي سيصابون هذا العام بهذه الطفيليات الماصة للدم، ومعظمهم من الأطفال في سن الدراسة وذويهم. ويأتي ذلك في وقت يثير فيه أي إشعار من المدرسة بفحص الأطفال من القمل حالة من القلق لدى الأسر.
وقالت الطبيبة المتخصصة في الأمراض المعدية لدى الأطفال داون نولت، التي كتبت توصيات الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بشأن القمل، إن الإصابة ليست حالة طارئة، داعية الأهالي إلى التهدئة ومعرفة أن هناك طرقًا للعلاج.
وأوضحت نولت أن معظم حالات القمل أصبحت مقاومة للعلاجات الموضعية التي تُباع من دون وصفة، مشيرة إلى أن الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال تعيد النظر في التوصية باستخدام شامبوهات القمل لصالح دواء الإيفرمكتين، الذي يقتل القمل من دون الحاجة إلى ساعات من التمشيط أو أيام من غسل الملابس.
كما ذكرت أن هناك خيارات أخرى مثل استخدام زيت الزيتون أو المايونيز أو الفازلين لخنق القمل، رغم أنها لزجة لكنها قد تنجح.
وفي ما يتعلق بالخرافات الشائعة، شددت نولت على أن القمل ليس علامة على سوء النظافة أو انخفاض الوضع الاجتماعي أو لون الشعر أو طوله أو ملمسه. كما نفت الاعتقاد الأكثر شيوعًا بأنه يطير أو يقفز، مؤكدة أنه لا يفعل ذلك، وأن انتقاله يتطلب قربًا شديدًا بين الأشخاص.
وأضاف التقرير أن بعض المدارس ترسل الأطفال إلى منازلهم عند الاشتباه بالإصابة، وهو ما يتعارض مع توصيات الخبراء، لأن أسوأ ما يسببه القمل هو الحكة.
وتشير نولت إلى أن المشكلة تميل إلى التراجع في أواخر المراهقة وبداية مرحلة البلوغ، بينما يظل الأطفال الأصغر سنًا الأكثر عرضة بسبب احتكاكهم القريب في المدرسة وأثناء اللعب والأنشطة الجماعية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!