أنقذ رجل بلا مأوى سبق أن خرج من السجن قبل ستة أشهر طفلًا يبلغ من العمر 6 سنوات كان يتجول وحده في شوارع ميامي ليل الأربعاء، في واقعة أشاد بها ضباط الشرطة الذين قالوا إنهم لا يعرفون ما الذي كان يمكن أن يحدث للطفل لولا تدخله.
ووفقًا للتفاصيل المتاحة، كان أرنيت جونسون ينام على المقعد نفسه في حي ألاتابا في ميامي منذ الإفراج عنه من السجن، عندما فوجئ قبيل منتصف الليل برؤية الصبي يسير بمفرده. وقال جونسون إنه أجرى جولة إضافية في المنطقة للتأكد من عدم وجود والدي الطفل قريبين، قبل أن يوقن أنه كان وحده بالفعل.
وأضاف جونسون أنه اتصل بالشرطة وبقي مع الطفل حتى وصول السلطات، حرصًا على إبقائه بعيدًا عن أي خطر. وقال للجهة المحلية التي نقلت عنه إن ما حدث كان “تدخلًا إلهيًا”، مضيفًا: “الله أرسلني إلى هناك. كان عليّ أن أفعل ما قاله الله”.
من جهته، أشاد ضابط شرطة ميامي مايك فيغا بما وصفه بـ”الإنسان الصالح الذي كان ينام في الشوارع”، وقال إنهم لا يعرفون ما الذي كان سيحدث لو بقي الطفل في الشارع. وعندما كان الصبي في عهدة الشرطة، قال: “أمي أنزلتني وتركتني”.
وأشارت الشرطة إلى أن الطفل كان يعاني من تأخر في الكلام، ما صعّب الحصول على معلومات منه، بما في ذلك اسمه واسم والديه. وفي اليوم التالي، تعرّف أحد ضباط المدرسة في المقاطعة على الطفل من خلال منشور للبحث عن هويته، وأبلغ شرطة ميامي.
وبعد التحقق من هوية الطفل، تمكنت السلطات من التواصل مع شاهد كان يعرف والدته، آني ريفيرا، البالغة من العمر 30 عامًا. وقال الشاهد إنه بدأ مؤخرًا في توفير السكن لريفيرا وابنها، لكنه لاحظ اختفاءهما نحو الساعة 9:30 مساء الأربعاء. وعادت ريفيرا إلى المنزل عند الساعة 6 صباح الخميس، لكن الطفل لم يكن موجودًا.
واعتُقلت ريفيرا بعد ساعات ووجهت إليها تهمة إهمال طفل دون أذى جسدي. أما الطفل فتم تسليمه إلى إدارة الأطفال والأسر في فلوريدا.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!