أوقفت الشرطة في ولاية نيو مكسيكو رجلًا يبلغ من العمر 37 عامًا بعد اتهامه بالاعتداء بعنف على زوجته داخل شقتهما في مدينة لاس كروسيس، وذلك بعدما قالت الزوجة إنها كانت مريضة ورفضت إقامة علاقة زوجية معه. وتقول السلطات إن الحادث وقع أمام عدد من أطفالهما، وإن المتهم لم يكتفِ بالضرب، بل وجّه أيضًا تهديدات نفسية مخيفة للأطفال تتعلق بما قد يحدث لهم إذا انفصل والداهما.
تفاصيل الاعتداء داخل المنزل
بحسب إفادة الشرطة، قالت الزوجة إن زوجها دخل في حالة غضب شديدة بعد رفضها طلبه، وبدأ في توبيخها وإهانتها لساعات. ثم تطور الأمر، وفقًا للمحققين، إلى اعتداء جسدي مباشر، إذ انتزع نظارتها من وجهها بعنف، وأمسك برقبتها، ودفعها نحو الأريكة. وبعد ذلك، تقول الشرطة إنه طرحها أرضًا، وثبّت جسده فوقها، ووجّه لها لكمات متكررة، كما ضرب رأسها في الأرض مرتين.
الأطفال كانوا داخل البيت وقت الهجوم
التحقيقات تشير إلى أن الأطفال كانوا موجودين أثناء الاعتداء. وذكرت الزوجة أنها طلبت من أطفالها الخمسة أن يذهبوا إلى غرفهم عندما بدأ العنف. لكن بعضهم شاهد جزءًا مما حدث، وقالت إحدى البنات، وعمرها 9 سنوات، للمحققين إنها سمعت والديها يصرخان ورأت والدها يدفع والدتها. أما طفل آخر يبلغ 6 سنوات فقال إن والده كسر الباب وبدأ في ضرب والدته، وقام بحركات بيديه أمام الشرطة في إشارة إلى اللكم والضرب بالمرفق.
تهديدات مرعبة مرتبطة بالطلاق
وتقول وثائق القضية إن الرجل لم يهدد زوجته فقط، بل قال أشياء صادمة أمام الأطفال. ووفقًا لما نقلته الشرطة، أخبر أبناءه أنه إذا انفصل عن والدتهم وتزوجت رجلًا آخر، فإن “الأب الجديد” سيعتدي عليهم جنسيًا. كما يُتهم بأنه قال لزوجته إنها إذا حصل الطلاق فستضطر إلى تقديم الجنس مقابل نفقة الأطفال، وسألها أيضًا عما إذا كانت تريد منه أن يقتلها هي والأطفال. هذه العبارات اعتبرها المحققون جزءًا من نمط ترهيب نفسي خطير داخل المنزل.
الزوجة هربت إلى منزل الجيران
بحسب الشرطة، انتهت الجولة الأولى من الاعتداء عندما أصيبت الزوجة بحالة هلع، ما دفع المتهم إلى التوقف مؤقتًا والاعتذار قبل أن يغادر المكان. لكن السلطات تقول إنه عاد لاحقًا في الليلة نفسها وركل الباب الأمامي للمنزل ليدخل مرة أخرى ويواجه زوجته. عندها تمكنت المرأة من الهرب واللجوء إلى منزل أحد الجيران طلبًا للمساعدة، قبل أن تتدخل الشرطة وتبدأ جمع أقوال الأسرة والشهود.
ما هي التهم الموجهة إليه؟
أُلقي القبض على المتهم، وذكرت السجلات القضائية أنه يواجه تهمة الضرب المشدد ضد أحد أفراد الأسرة بما أدى إلى أذى جسيم، إلى جانب أربع تهم أخرى تتعلق بالاعتداء على أحد أفراد الأسرة. كما أُمر باحتجازه من دون كفالة بعد مثوله أمام المحكمة. وتشير المعلومات المتاحة أيضًا إلى أن لديه ملفًا مفتوحًا مع إدارة الأطفال والشباب والأسر في نيو مكسيكو، وهي الجهة الحكومية المعنية بمتابعة قضايا حماية الأطفال ورعاية الأسرة، كما سبق أن وُجهت إليه في الماضي تهمة تتعلق بالإسهام في انحراف قاصر.





