الجالية العربيةالولايات المتحدة

أول صورة لأيمن غزالي منفذ الهجوم على روضة أطفال يهودية في ميشيغان.. والسلطات تكشف معلومات جديدة عنه

كشفت السلطات الأمريكية تفاصيل جديدة حول الهجوم الذي استهدف معبدًا يهوديًا في ولاية ميشيغان، بعدما حاول رجل اقتحام الموقع بسيارة محملة بمتفجرات، يوم الخميس 12 مارس 2026 في حادث أثار صدمة واسعة داخل الأوساط الأمنية والسياسية في الولايات المتحدة، خاصة مع وجود روضة أطفال داخل المبنى المستهدف.

تفاصيل الهجوم على المعبد اليهودي

ووفق المعلومات التي أعلنتها السلطات، قاد المشتبه به سيارة تحتوي على قذائف هاون نحو معبد «Temple Israel» الواقع في بلدة ويست بلومفيلد بولاية ميشيغان، في محاولة لاقتحام المبنى الذي يضم أيضًا روضة أطفال يهودية.

وتدخل حراس الأمن الموجودون في الموقع بسرعة بعدما لاحظوا السيارة وهي تندفع نحو المعبد، حيث أطلقوا النار على السائق لمنعه من تنفيذ الهجوم. وبعد لحظات اندلعت النيران في السيارة التي كانت محملة بالمتفجرات، ما أدى إلى مقتل المهاجم داخل المركبة.

وأكدت السلطات أنه لم تقع أي إصابات بين الأطفال أو العاملين في الروضة، إذ لم يكن الأطفال موجودين داخل المبنى في تلك اللحظة.

هوية المشتبه به

حددت السلطات هوية المهاجم بأنه «أيمن محمد غزالي»، وهو رجل يبلغ من العمر 41 عامًا، ويقيم في مدينة ديربورن هايتس بولاية ميشيغان. وتشير المعلومات إلى أنه مواطن أمريكي متجنس من أصل لبناني، وقد دخل الولايات المتحدة لأول مرة عام 2011 قبل أن يحصل لاحقًا على الجنسية الأمريكية.

وأظهرت صور متداولة للمشتبه به التقطت في سنوات سابقة ملامحه قبل الحادث، في وقت بدأت فيه السلطات الفيدرالية مراجعة تاريخه وسفره خارج الولايات المتحدة.

سفرات إلى الخارج وتحقيقات سابقة

وبحسب مصادر أمنية، سبق أن استوقفت السلطات المشتبه به عام 2019 أثناء عودته إلى الولايات المتحدة بعد رحلة خارجية، حيث تم استجوابه حينها حول أسباب سفره إلى الخارج. وذكر خلال التحقيق أنه كان قد سافر لإجراء عملية زراعة شعر.

لكن التحقيقات كشفت لاحقًا أن هاتفه المحمول كان يحتوي على أرقام اتصال لأشخاص معروفين بانتمائهم إلى تنظيم «حزب الله»، وهو تنظيم مسلح مقره لبنان وتعتبره الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وأفادت المصادر بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» تابع تلك المعلومات في ذلك الوقت، غير أن نتائج التحقيق آنذاك لم تُعلن بشكل رسمي.

تحقيقات أمنية موسعة

وتواصل السلطات الفيدرالية التحقيق في الحادث لمعرفة الدوافع الكاملة للهجوم وما إذا كان المشتبه به قد تصرف بمفرده أو كان على اتصال بأي جهات أخرى.

كما يعمل المحققون على فحص المواد المتفجرة التي كانت داخل السيارة، إضافة إلى مراجعة سجل اتصالاته وتحركاته وسفراته السابقة، في إطار التحقيق الذي تقوده جهات إنفاذ القانون الفيدرالية بالتعاون مع سلطات ولاية ميشيغان.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تشديدًا للإجراءات الأمنية حول دور العبادة والمؤسسات الدينية، وسط مخاوف متزايدة من محاولات استهدافها بهجمات عنيفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى