بدأت ولاية نيويورك حملة مشددة تستهدف السائقين المخالفين لقوانين لوحات السيارات، وذلك بعد أن كشفت السلطات عن قائمة تتضمن عشر مخالفات شائعة تُعد انتهاكًا مباشرًا لقانون المرور، ويواجه مرتكبوها غرامات باهظة وعقوبات صارمة قد تصل إلى تعليق تسجيل المركبة.
وتشمل المخالفات الأكثر رصدًا في شوارع الولاية:
- وضع اللوحة داخل زجاج السيارة بدلاً من تثبيتها على الهيكل الخارجي.
- تغطية اللوحة بأي مادة زجاجية أو بلاستيكية أو حتى شفافة تعيق الكاميرات.
- استخدام خطوط أو ألوان غير معتمدة من إدارة المركبات DMV.
- تشويه أو طمس الأرقام أو الحروف لتضليل أنظمة المراقبة.
- استخدام لوحة لا تطابق بيانات التسجيل الرسمية.
- وضع لوحة تعود لسيارة أخرى أو مزيفة بالكامل.
- تزيين اللوحة بملصقات أو رموز غير رسمية.
- تثبيت اللوحة بشكل غير واضح أو غير محكم.
- استخدام لوحات معدنية غير مصدّقة أو مقلدة.
- وضع إطارات أو حوامل زخرفية تخفي جزءًا من اللوحة.
هذه الحملة تأتي في إطار مواجهة انتشار ما يُعرف بـ”لوحات الأشباح”، والتي يستخدمها بعض السائقين للتهرب من رسوم المرور أو تجنب رصد المخالفات. وقد أقرت ولاية نيويورك نهاية عام 2024 قانونًا جديدًا يمنع استخدام أي وسيلة تُخفي أو تُشوّه صورة اللوحة عند التقاطها بالكاميرات أو أجهزة قراءة الرسوم الإلكترونية.
عقوبات مشددة للمخالفين
وبحسب إدارة المركبات بولاية نيويورك، فإن من يثبت تورطه في استخدام هذه الأساليب، سواء من خلال تغطية اللوحة أو تزويرها، قد يواجه غرامة تصل إلى 500 دولار، إلى جانب تعليق تسجيل السيارة لمدة 90 يومًا، ومصادرة أي مادة تغطي اللوحة.
غضب شعبي وتشكيك في النوايا
رغم أن الهدف المعلن هو فرض القانون وضمان العدالة على الطرق، عبّر العديد من سكان الولاية عن غضبهم، معتبرين أن الأمر مجرد وسيلة لجمع المزيد من الأموال، خاصةً بعد تطبيق برنامج تسعير الازدحام المروري في مانهاتن، الذي فرض رسومًا إضافية على السائقين الداخلين إلى المنطقة الواقعة جنوب الشارع 60.
وتؤكد سلطات الولاية أن هذه الإجراءات ضرورية لتعويض مئات الملايين من الدولارات المفقودة نتيجة التهرب من دفع الرسوم، وتمويل مشاريع النقل وتحسين البنية التحتية.