أفادت منظمة مراقبة حقوق الإنسان في واشنطن بتأكيد أكثر من 6300 حالة وفاة خلال الاحتجاجات في إيران، مع مخاوف من أن العدد الحقيقي قد يصل إلى 30000 شخص.
تفاصيل ما حدث
كشفت منظمة هرانا، وهي منظمة مراقبة حقوق الإنسان مقرها واشنطن، عن حصيلة مؤكدة لأكثر من 6300 قتيل في الاحتجاجات الإيرانية. لكن مصادر المعارضة تقدر أن العدد الحقيقي قد يصل إلى 30000 شخص.
خلفية وسياق
تشهد إيران احتجاجات واسعة منذ أسابيع، اندلعت احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية وقمع الحريات. وقد وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحتجين الإيرانيين بالمساعدة، لكنه تراجع عن ذلك لاحقاً.
ماذا يعني ذلك للناس؟
تعكس هذه الأرقام المروعة حجم العنف الذي تواجهه الاحتجاجات السلمية في إيران. كما تثير مخاوف من تصعيد أكبر قد يؤدي إلى مزيد من الخسائر في الأرواح.
ما المتوقع والخطوات القادمة؟
حول ترامب تركيزه الآن إلى البرنامج النووي الإيراني وإنتاج الصواريخ والسياسة الخارجية، وهدد بشن هجوم “أكثر سوءاً” على إيران إذا رفضت التوصل إلى اتفاق جديد.





