الولايات المتحدة

ترحيل شاب من أمريكا إلى سجن في السلفادور بسبب «وشم وردة» !

سلط تقرير نُشر اليوم، 3 مارس 2026، الضوء على قصة لويس مونيوز بينتو، وهو شاب فنزويلي تم ترحيله من الولايات المتحدة إلى سجن “سيكوت” (CECOT) شديد الحراسة في السلفادور، بناءً على اشتباه خاطئ في انتمائه لعصابة “ترين دي أراغوا” (Tren de Aragua). وادعى عملاء الهجرة أن وشمين لوردتين على ركبتيه هما رموز للعصابة، بينما أكد الشاب أنهما تكريم لشقيقتيه التوأم.

بينتو، الذي يبلغ من العمر 27 عاماً وليس لديه سجل جنائي، هو واحد من أكثر من 250 فنزويلياً تم ترحيلهم إلى السلفادور في إطار حملة إدارة ترامب ضد العصابات الدولية. وقد حكمت محكمة فيدرالية مؤخراً بضرورة السماح لـ 100 من هؤلاء المبعدين بالعودة إلى الولايات المتحدة للحصول على إجراءات قانونية عادلة حُرموا منها. وتبرز هذه القضية المخاطر التي يواجهها المهاجرون بسبب التصنيفات الأمنية القائمة على المظهر الجسدي.

بالنسبة للجالية المهاجرة، تعد هذه القصة تحذيراً من كيفية استخدام “الوشم” كدليل جنائي في ظل السياسات الحالية. وفي القانون الأمريكي، يحق للمهاجرين الحصول على “إجراءات قانونية واجبة” (Due Process)، وهو ما تسعى المحاكم لاستعادته في هذه القضية. ويُنصح المهاجرون بالاحتفاظ بسجلات دقيقة لخلفياتهم التعليمية والعملية لتقديمها كدفاع عند الضرورة.

للتواصل مع منظمات الدعم القانوني للمهاجرين: https://www.immigrantjustice.org

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى