نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
كوبا تفرج عن أكثر من ألفي سجين وسط ضغوط أمريكية متصاعدة إسرائيل تصعد حربها الإعلامية ضد إيران بالفارسية وتشدد الرقابة داخلياً ناسا تنشر أول صور مذهلة للأرض من مهمة أرتيميس الثانية للقمر قاض أمريكي يرفض دعوى التحرش ضد مخرج فيلم بليك ليفلي ترامب يطلب 1.5 تريليون دولار للدفاع وتقليص الإنفاق المدني بـ73 مليار مقاتلة أمريكية تُسقط فوق إيران وإنقاذ أحد أفراد طاقمها لوسيد تسجل انخفاضاً حاداً في المبيعات وتلوم موردي المقاعد تسلا تخفض عمالة مصنعها في تكساس بنسبة 22% رغم نمو إجمالي موظفيها شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي تؤسس لجنة عمل سياسي جديدة إدارة ترامب تمنع إنفاق أموال الكونغرس لمكافحة الإيدز عالمياً إشبيلية الإسبانية تحتفل بأسبوع الآلام بين الإيمان والتقليد والإبهار الطبيب سانجاي غوبتا يكشف أسرار الألم والغموض المحيط به كلبان أب وابن يعثران على منزل أبدي بعد انتظار طويل في ملجأ إنديانا ترامب يواجه كابوساً سياسياً مع تزايد احتمالات سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس اعتقال مشتبه به ثان في مقتل طفلة عمرها 7 أشهر في بروكلين كوبا تفرج عن أكثر من ألفي سجين وسط ضغوط أمريكية متصاعدة إسرائيل تصعد حربها الإعلامية ضد إيران بالفارسية وتشدد الرقابة داخلياً ناسا تنشر أول صور مذهلة للأرض من مهمة أرتيميس الثانية للقمر قاض أمريكي يرفض دعوى التحرش ضد مخرج فيلم بليك ليفلي ترامب يطلب 1.5 تريليون دولار للدفاع وتقليص الإنفاق المدني بـ73 مليار مقاتلة أمريكية تُسقط فوق إيران وإنقاذ أحد أفراد طاقمها لوسيد تسجل انخفاضاً حاداً في المبيعات وتلوم موردي المقاعد تسلا تخفض عمالة مصنعها في تكساس بنسبة 22% رغم نمو إجمالي موظفيها شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي تؤسس لجنة عمل سياسي جديدة إدارة ترامب تمنع إنفاق أموال الكونغرس لمكافحة الإيدز عالمياً إشبيلية الإسبانية تحتفل بأسبوع الآلام بين الإيمان والتقليد والإبهار الطبيب سانجاي غوبتا يكشف أسرار الألم والغموض المحيط به كلبان أب وابن يعثران على منزل أبدي بعد انتظار طويل في ملجأ إنديانا ترامب يواجه كابوساً سياسياً مع تزايد احتمالات سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس اعتقال مشتبه به ثان في مقتل طفلة عمرها 7 أشهر في بروكلين
4 أبريل 2026 — 12:00 AM

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالمتابعة، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

8 خطوات للشعور بالسعادة في منتصف العمر 
دليلك النفسي

8 خطوات للشعور بالسعادة في منتصف العمر 

16 مارس 2024 — 8:46 AM تحديث: 4 أبريل 2026 — 5:35 AM
يعتمد الشعور بالسعادة على المواقف اليومية، هذا الاعتقاد يرسخ في عقول الكثيرين، بينما هناك دراسات تفيد بأنها ترتبط بأشياء أخرى تكون أكثر تأثيراً من المواقف اليومية العامة، نستعرضها في هذا التقرير. بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Hack Spirit، فإن هناك عادات يجب التخلص منها إذا كان الشخص يرغب في أن يكون أكثر سعادة في منتصف العمر، كما يلي:   1. إرضاء الآخرين إن محاولة إرضاء الآخرين على حساب النفس، أو أي عادة أخرى تتضمن أن يعيش الشخص حياته وفقًا لمعايير شخص آخر، تؤدي إلى شعور بالتعاسة أو الندم في نهاية المطاف. في كتابها "أهم 5 أشياء يندم عليها الموتى"، تستشهد ممرضة الرعاية المركزة بروني وير بأن ما يمكن اعتباره سبب الندم رقم 1 الذي يشعر به الأشخاص في نهاية حياتهم، هو ما ورد على لسان بعض مرضاها، الذين أكدوا أنهم كان يتمنون "لو كان لديهم الشجاعة لعيش حياة صادقة مع النفس، وليس الحياة التي يتوقعها الآخرون منهم"، بمعنى أن يعيش الشخص حياة لا يتمناها لنفسه.   لذا، سواء كان الشخص في العشرينات أو الثلاثينات أو الأربعينات من عمره، فينبغي أن يدرك أن كونه على طبيعته وأن يعيش حياة حقيقية يجب أن يكون دائمًا أمرًا غير قابل للتفاوض.   2. المقارنة بالآخرين إنها عادة شائعة، وازدادت وطأتها مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم تسليط الضوء على "إخفاقات" البعض بشكل أكبر.   ويذهب البعض إلى أقصى الحدود في عيش حياتهم من أجل "الارتقاء" إلى مستوى الآخرين، لدرجة أنهم يستدينون لشراء أشياء باهظة الثمن، ويدخلون في علاقات وخطوات خاطئة حتى لا يكونوا الوحيدين في المجموعة.   ينبغي أن يسعى الجميع إلى حب الذات وتقدير نقاط قوتهم وإعادة تعريف فكرتهم عن النجاح والامتنان بما يتمتعون به وغير متاح لغيرهم.   3. عدم الانتقائية مع الأصدقاء يمكن أن يهدر الشخص الكثير من وقته مع أصدقاء لا ينبغي أن يكونوا في حياته لفترة أطول مما كانوا عليه من قبل، أو أن يقضوا وقتا مع أشخاص ليس لديهم الكثير من الطموح، والذين اختاروا دائمًا السهل على الصعب، والذين يمكنهم أن يمدحونه بعبارات مجاملة.   إنها أمثلة على أنواع مختلفة من العلاقات التي تستنزف الطاقة وتؤثر بشكل سلبي على الطاقة والتأثير على الدافع واحترام الذات. لذلك يساعد انتقاء عدد أقل من الأصدقاء، بشرط أن يتمتعوا بجودة ممتازة لأن الدائرة الخاصة بك تسهم في شعور بالراحة النفسية والسعادة.   4. التضحية بالعلاقات من أجل العمل يعتذر البعض عن الخروج إلى العشاء أو لاحتساء القهوة مع الأصدقاء بسبب العمل. بالطبع، إن هناك طموحات وظيفية تتطلب الالتزام والانضباط.   لكن لا ينبغي أن تعيق العلاقات العائلية والاجتماعية. على المدى الطويل، تجعل تلك العادة الشخص أقل سعادة. تشير الدراسات إلى أن "الترابط الاجتماعي يمكن أن يؤدي إلى حياة أطول وصحة أفضل وتحسين الرفاهية".   5. التشبث بالماضي يمكن أن يأتي الماضي في أشكال عديدة، مثل الحنين أو الألم الذي لم يتم حله أو لحظات المجد. لا يمكن إنكار أنها كلها أجزاء من هوية الشخص. لكن النظر إلى الوراء والتمسك بما كان يمنع الشخص من أن يمضي قدمًا بأيدٍ مفتوحة نحو الحاضر والمستقبل، يجلب الحزن واليأس. من الحكمة أن يعيش الإنسان في الحاضر ويفكر في المستقبل للوصول إلى ما يطمح إليه من أفراح متاحة والاستمتاع بأطيب الأوقات الممكنة.   6. البقاء في منطقة الراحة إن بلوغ مرحلة منتصف العمر لا تعني مطلقًا بدء العد التنازلي. في الواقع، أن منتصف العمر هو مرحلة جميلة من الحياة لأنه، إذا كان الشخص قد عاش حياته بشكل صحيح، فهي تعني أنه لا يهتم كثيرا بما يعتقده الآخرون.   كما أنه مر بما يكفي ليعرف أنه يمكنه التعافي من الشدائد، ولديه الحكمة لاتخاذ خيارات أفضل.   كل هذا يجب أن يمنح الشجاعة التي يحتاجها المرء للخروج من منطقة الراحة الخاصة وخوض تجارب أو القيام بمخاطرات محسوبة. فهي مرحلة تتسع لإعادة الابتكار ويمكن ممارسة هواية جديدة أو تغيير المسار المهني أو على الأقل القيام برحلة إلى مكان جديد.   7. إهمال التخطيط والإعداد المالي تكون مرحلة منتصف العمر أكثر متعة عندما لا يقلق الشخص بشأن المال. فإذا كان قد بدأ التخطيط والإعداد المالي مبكرًا، فإنه سيتمتع بالحرية لاستكشاف طرق جديدة لتحقيق الذات، بما يمكن أن يفتح عالماً من الإمكانيات. يتيح الاستقرار المالي للمرء التركيز على ما يهمه حقًا وأن يعيش الحياة وفقًا لشروطه الخاصة.   8. إهمال الرعاية الذاتية يجب أن تكون الرعاية الذاتية دائمًا أولوية، بغض النظر عن المرحلة التي يعيشها الشخص الآن. إن الصحة هي الثروة الحقيقية أكثر من المال.   يمكن أن يملك الشخص ملايين الدولارات في حسابه المصرفي، ولكن إذا لم تكن حالته الصحية على ما يرام، فسيكون لذلك تأثير حقيقي على نوعية حياته وسعادته.   إن بقاء الشخص نشيطا، وأن يتناول الطعام بشكل صحيح، ويحصل على قسط كافٍ من النوم، إلى جانب التحكم في التوتر يمنحه المزيد من الطاقة والقدرة على التفكير الأكثر وضوحًا والاستمتاع بكل لحظات الحياة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني