نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
نيويورك: أم عزباء تستعيد مستحقات إعاقة مسروقة بعد تدخل «سافانا غوثري» تعود لبرنامج «توداي» مع استمرار البحث عن والدتها المفقودة نيويورك: استطلاعات تشير لتقارب في سباق الحاكم مقتل رجل وإصابة آخر في حادث إطلاق نار ببروكلين اكتشاف قطعة أثرية فريدة قرب بحر الجليل تكشف أسرار المعمودية المسيحية نفوق حوت رمادي سبح 20 ميلاً داخل نهر في ولاية واشنطن ترامب يهدد إيران بضربات جديدة ويطالبها بفتح مضيق هرمز بألفاظ نابية مطار نيوارك يحافظ على أوقات انتظار قصيرة رغم ذروة موسم السفر قبعات إبداعية تتصدر مسيرة عيد الفصح في وسط مانهاتن بنيويورك اعتقال ابنة أخ وحفيدة الجنرال الإيراني سليماني في عملية مداهمة مثيرة بكاليفورنيا تساؤلات حول تدخل ترامب في كتابة وثائق قانونية للبيت الأبيض قادة الأعمال في نيويورك يحذرون من نزوح جماعي بسبب حملة زهران ممداني لرفع الضرائب ترامب يهدد إيران بضربات جديدة ويطالبها بفتح مضيق هرمز بألفاظ نابية رئيسة مجلس مدينة نيويورك توجه 435 ألف دولار لمأوى مهاجرين محل تحقيق فيدرالي طائرة أسترالية تتخلص من الوقود فوق المحيط وتعود لسيدني بسبب حالة طبية طارئة
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

صوت فلسطين في المهجر: كيف حافظت الجالية الفلسطينية على هويتها وأثرت في النسيج الأمريكي؟
الجالية العربية

صوت فلسطين في المهجر: كيف حافظت الجالية الفلسطينية على هويتها وأثرت في النسيج الأمريكي؟

تحديث:
تعتبر الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة واحدة من أكثر الجاليات ارتباطاً بقضيتها وهويتها الوطنية، ورغم التحديات السياسية والاجتماعية التي واجهتها، فقد نجحت في بناء وجود قوي ومؤثر، وساهمت بشكل كبير في مختلف جوانب الحياة الأمريكية، من الأوساط الأكاديمية والسياسية إلى الفنون وريادة الأعمال. إن قصة هذه الجالية هي قصة صمود في وجه الشتات، وإصرار على الحفاظ على التراث، وسعي دؤوب لإيصال صوت فلسطين إلى العالم. بدأت موجات الهجرة الفلسطينية الكبرى إلى الولايات المتحدة بعد أحداث تاريخية مفصلية، أبرزها نكبة عام 1948 وحرب عام 1967. هذه الأحداث لم تقتلع الفلسطينيين من أرضهم فحسب، بل دفعت الكثيرين منهم للبحث عن ملاذ آمن ومستقبل جديد في المهجر. وقد شكل هؤلاء المهاجرون، الذين كان الكثير منهم من المتعلمين والمهنيين، نواة الجالية التي نمت وتطورت على مدى العقود التالية. توزيع ديموغرافي وهوية متجذرة يقدر عدد الأمريكيين من أصل فلسطيني بحوالي 160,000 شخص وفقاً لإحصاءات عام 2023، على الرغم من أن العديد من المصادر تشير إلى أن العدد الفعلي قد يكون أكبر. يتركز وجودهم بشكل كبير في مناطق حضرية معينة، أبرزها منطقة شيكاغو، التي يطلق على بعض أحيائها اسم "فلسطين الصغرى" (Little Palestine). كما توجد جاليات كبيرة في منطقة نيويورك، خاصة في مدينة باترسون بنيوجيرسي التي تُعرف بـ"رام الله الصغيرة"، وفي حي باي ريدج ببروكلين، بالإضافة إلى مدن أخرى مثل هيوستن ولوس أنجلوس وديترويت. وما يميز هذه الجالية هو ارتباطها الوثيق بهويتها. فالكثير من الفلسطينيين الأمريكيين، حتى من الأجيال التي ولدت في أمريكا، يحافظون على لهجتهم وتقاليدهم، ويحرصون على نقل قصة وطنهم إلى أبنائهم. هذا الارتباط ليس مجرد حنين إلى الماضي، بل هو فعل مقاومة ثقافية وسياسية في مواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية. مساهمات بارزة في الفكر والسياسة والفن لقد أثرى الفلسطينيون الأمريكيون المجتمع الأمريكي بمساهماتهم الفكرية والمهنية. في المجال الأكاديمي، يعتبر المفكر الراحل إدوارد سعيد، الأستاذ بجامعة كولومبيا، أحد أهم المنظرين في العالم، حيث أسس لدراسات ما بعد الاستعمار من خلال كتابه الشهير "الاستشراق". كما يعد المؤرخ رشيد الخاليدي صوتاً أكاديمياً بارزاً في دراسة تاريخ فلسطين. هذه الأصوات الفكرية لعبت دوراً كبيراً في تشكيل فهم أعمق للقضية الفلسطينية في الأوساط الأكاديمية الغربية.[18] وفي السياسة، برزت أسماء مثل رشيدة طليب، أول امرأة أمريكية من أصل فلسطيني تُنتخب في الكونغرس الأمريكي، والتي أصبحت صوتاً قوياً ومدافعاً عن حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. وفي عالم الفن والإعلام، حقق مشاهير من أصول فلسطينية مثل المنتج الموسيقي دي جي خالد، وعارضتي الأزياء جيجي وبيلا حديد، نجاحاً عالمياً، مستخدمين شهرتهم في بعض الأحيان لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية. إن قصة الجالية الفلسطينية في أمريكا هي شهادة على قدرة شعب على تحويل مأساة الشتات إلى طاقة للبناء والنجاح. فمن خلال التركيز على التعليم (حيث أن 46% منهم حاصلون على شهادة جامعية على الأقل) والعمل الجاد، لم يكتفِ الفلسطينيون الأمريكيون ببناء حياة جديدة لأنفسهم، بل أصبحوا أيضاً جزءاً فاعلاً ومؤثراً في المجتمع الأمريكي، وسفراء لقضيتهم العادلة في أهم محفل دولي.  

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني