نيويورك اليوم

عاصفة قوية قد تضرب نيويورك هذا الأسبوع… وثلوج محتملة تصل إلى قدم كاملة

بعد ما تركته العاصفة الشتوية الأخيرة من أكوام الثلج المتسخ والجليد على الأرصفة وحول السيارات، بدأت توقعات جديدة تتحدث عن احتمال عودة الثلوج إلى مدينة نيويورك خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع سيناريو قد يصل فيه التراكم إلى نحو قدم كامل (حوالي 30 سم) في أسوأ الحالات.

التوقعات الآن: نطاق واسع جدًا… من “لا شيء” حتى قدم من الثلج

بحسب ما نقلته تقارير إعلامية عن خبير في AccuWeather، فإن الكمية المحتملة في نيويورك ما زالت غير محسومة وقد تتراوح بين “صفر” و“قدم كامل”، لأن التفاصيل تعتمد على سؤالين: إلى أي مدى ستقترب العاصفة من المدينة؟ وإلى أي درجة ستشتدّ؟ وفي سيناريو “أسوأ احتمال”، قد تحصل نيويورك على 6 إلى 12 بوصة (حوالي 15 إلى 30 سم).

ماذا تقول بيانات الطقس المتاحة حاليًا لنيويورك ونيوجيرسي؟

بيانات التوقعات اليومية المتاحة حاليًا تشير إلى أجواء أكثر دفئًا نسبيًا يوم السبت، ثم احتمال عودة الثلوج بشكل متقطّع يوم الأحد، مع تراكم محدود مبدئيًا، ثم احتمال “ثلج خفيف” يوم الاثنين — مع تنبيه واضح بأن “ثلوجًا أثقل قد تكون ممكنة” إذا تغيّر مسار العاصفة أو زادت شدتها. هذا النوع من التحذير يعني عمليًا: لا يوجد رقم نهائي بعد، لكن احتمال المفاجأة قائم إذا اقترب مركز المنخفض أكثر من المتوقع.

هل نتوقع رياحًا وتعطّلًا في التنقل؟

التقارير تتحدث عن احتمال هبّات رياح قد تصل إلى نحو 40 ميلًا في الساعة (قرابة 65 كم/س) إذا اشتدت العاصفة بالفعل، وهو ما قد يزيد الإحساس بالبرودة ويؤثر على القيادة، خصوصًا صباح الاثنين. وحتى لو كانت التراكمات أقل، فإن الثلج المتقطع مع درجات قريبة من التجمد قد يخلق طبقات جليد موضعية تجعل الشوارع “زَلِقة” في بعض المناطق.

ما المقصود بـ “قنبلة جوية” Bomb Cyclone؟

مصطلح Bomb Cyclone يعني “منخفضًا جويًا يتعمّق بسرعة كبيرة” خلال وقت قصير، أي أن ضغطه الجوي يهبط بسرعة فيشتدّ تأثيره، وغالبًا ما يرتبط برياح قوية وثلوج أو أمطار غزيرة حسب درجة الحرارة ومسار العاصفة. هذا لا يعني “قنبلة” بالمعنى الحرفي، بل وصف علمي لسرعة اشتداد المنخفض.

وما هي عاصفة “نورإيستر” Nor’easter؟

Nor’easter هي عاصفة ساحلية شتوية شائعة في شمال شرق أمريكا، تتحرك عادةً قرب الساحل وتأتي برياح قوية من اتجاه شمال شرقي، وقد تسبب ثلوجًا كثيفة وانخفاضًا في الرؤية وتعطّلًا في السفر، خصوصًا إذا اقترب مركزها من سواحل نيوجيرسي ونيويورك.

خلفية مهمة: المدينة ما زالت تحت ضغط موجة برد وخسائر بشرية

الحديث عن عاصفة جديدة يأتي بينما ما زالت نيويورك تواجه تبعات موجة برد قاسية خلال الأسابيع الماضية. تقارير محلية تحدثت عن وفيات مرتبطة بالطقس والبرد القارس خلال فترة تفعيل “كود بلو” Code Blue (وهو إجراء طوارئ تعلنه المدينة عندما تنخفض الحرارة لمستويات خطرة، لتوسيع جهود إيواء المشردين وتشغيل مراكز التدفئة). ومع استمرار البرودة، تحذر السلطات عادةً من مخاطر انخفاض حرارة الجسم داخل المنازل غير المُدفّأة جيدًا أو في الشوارع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى