أعلنت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوشول عن إطلاق شراكات جديدة ضمن مبادرة “إمباير للذكاء الاصطناعي” تربط بين جامعات وكليات الولاية لتعزيز البحث والتعليم في مجال الذكاء الاصطناعي.
تفاصيل ما حدث
كشفت الحاكمة هوشول عن شراكات بين مراكز جامعة ولاية نيويورك SUNY وكلياتها التقنية والمجتمعية، بهدف تطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي وتوسيع الوصول إليها للصالح العام. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الولاية للاحتفاظ بالريادة في مجال التكنولوجيا المتقدمة.
خلفية وسياق
تأتي هذه الشراكات استكمالاً لمبادرة “إمباير للذكاء الاصطناعي” التي أطلقتها الحاكمة هوشول العام الماضي، والتي تهدف إلى جعل نيويورك مركزاً عالمياً للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد خصصت الولاية استثمارات كبيرة في البنية التحتية الرقمية والمرافق البحثية لدعم هذه المبادرة.
ماذا يعني ذلك للناس؟
سيستفيد طلاب ولاية نيويورك من فرص تعليمية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يُحضّرهم لسوق العمل المتغير. كما ستعمل هذه الشراكات على تعزيز البحث العلمي في مجالات مثل الطب والتعليم والحوكمة، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
ما المتوقع والخطوات القادمة؟
من المتوقع أن تبدأ البرامج التعليمية والبحثية الجديدة في الفصل الدراسي المقبل، مع التركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في حل المشكلات المجتمعية. كما تخطط الولاية لإنشاء مراكز بحثية مشتركة بين الجامعات والقطاع الخاص لتسريع الابتكار.






