نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك العرب والعالم منوعات
أقسام أخرى
أخبار عاجلة أمومة وطفولة تكنولوجيا توب ستوري دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مثبت مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
رواد أرتميس الثاني يشاهدون الوجه الخفي للقمر لأول مرة منذ عقود حلف الأطلسي يحتفل بذكراته الـ77 وسط تشكيك ترامب بالالتزام الأميركي تباطؤ نمو الأجور الأمريكية يثير مخاوف من تدهور القدرة الشرائية للأسر البابا ليو الرابع عشر يترأس أول قداس عيد الفصح ويدعو لوقف الحروب رواد فضاء أرتميس الثاني يشهدون الجانب المخفي من القمر للمرة الأولى كيفين وارش ينتظر التأكيد كرئيس للاحتياطي الفيدرالي وسط مخاوف اقتصادية استراتيجي ديمقراطي يهاجم ترامب بألفاظ نابية في فيديو مثير للجدل ميشيغان تواجه أريزونا في نصف نهائي بطولة كرة السلة الجامعية 2026 مواجهة نيويورك ميتس وسان فرانسيسكو جاينتس تتواصل في موسم البيسبول الجديد مقتل 16 أوكرانياً وإصابة 94 في هجمات روسية رغم دعوات هدنة عيد الفصح إلغاء إقامات أقارب القائد الإيراني سليماني وترحيلهم من أمريكا ناسا تحل مشكلة المرحاض في مهمة أرتيميس الثانية قبيل وصول الطاقم لمدار القمر رئيس أركان الجيش المقال يؤكد أن الجنود يستحقون قادة شجعان عالم أمريكي يخضع لعلاج تجريبي رائد لمنع الإصابة بالتصلب الجانبي الضموري البحث عن طيار أمريكي مفقود في إيران يشكل تحدياً خطيراً لواشنطن

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بالمتابعة، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

دراسة: الذكاء الاصطناعي يُهدد ذاكرة الطلاب
News ticker

دراسة: الذكاء الاصطناعي يُهدد ذاكرة الطلاب

تحديث:
  أجريت دراسة جديدة بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على ذاكرة المستخدمين، وأظهرت أن استخدام الطلاب المفرط لروبوت ChatGPT يؤدي إلى ضعف الذاكرة وتراجع التحصيل الدراسي. جاءت هذه النتائج ضمن دراسة بحثية سلطت الضوء على التأثير السريع الذي أحدثه استخدام النماذج اللغوية الكبيرة مثل: نموذج (GPT) في الأغراض التعليمية.   وبحسب الدراسة التي نُشرت في (المجلة الدولية لتكنولوجيا التعليم) "the International Journal of Educational Technology"، فقد أجرى الباحثون استطلاع رأي للمئات من طلاب الجامعات – بدءًا من الطلاب الجامعيين إلى طلاب الدكتوراه – على مرحلتين، باستخدام تقييمات ذاتية للطلاب.   وقد نبع الدافع وراء هذه الدراسة من النمو الهائل لتقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في البيئات التعليمية، والقلق المتزايد بين المعلمين بشأن إساءة استخدامها، خاصة فيما يتعلق بالنزاهة الأكاديمية، على الرغم من قدرتها على المساعدة في التعلم والبحث. وقد ركزت الدراسات السابقة إلى حد كبير في المناقشات النظرية دون وجود الكثير من البيانات التجريبية التي تدعم هذه الادعاءات النظرية.   وأوضح الدكتور محمد عباس، أحد مؤلفي الدراسة والأستاذ في الجامعة الوطنية للحاسوب والعلوم الناشئة في باكستان سبب اهتمامه بهذا الموضوع بقوله: "لقد لاحظت على مدار العام الماضي اعتماد طلابي المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تنفيذ المهام والمشاريع المختلفة التي كلفتهم بها، وقد دفعني هذا إلى التعمق أكثر في فهم الأسباب الكامنة وراء استخدامهم هذه الأدوات، وكذلك عواقب هذا الاستخدام".   ولفهم العلاقة بين الاستخدام المفرط لروبوت ChatGPT، وتراجع التحصيل الدراسي لدى الطلاب، أجريت الدراسة على مرحلتين: في المرحلة الأولى؛ جمع الباحثون إجابات من 165 طالبًا، أجابوا باستخدام مقياس مكون من 8 درجات لتحديد مدى اعتمادهم على ChatGPT، وقد تراوحت العبارات المستخدمة في المقياس بين (استخدم ChatGPT لأداء فروضي الدراسية)، و(يُعدّ روبوت ChatGPT أداة مهمة في حياتي الجامعية).   وللتحقق من صحة نتائج المرحلة الأولى؛ أجرى الباحثون المرحلة الثانية التي اعتمدت على توسيع نطاق الدراسة المسحية لتشمل 500 طالب، جرت مقابلتهم 3 مرات خلال مدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين.   واكتشف الباحثون أن الطلاب عندما يكونون تحت ضغط العمل الأكاديمي والوقت، فإنهم يلجأون إلى استخدام ChatGPT بنحو كبير. ولاحظ الباحثون أن الطلاب الذين يستخدمون ChatGPT بنحو مكثف يعانون الكسل أكثر من أقرانهم، كما تضعف ذاكرتهم، إضافة إلى ذلك تراجعت درجاتهم بنحو ملحوظ.   وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الاستخدام المفرط لروبوت ChatGPT تسبب في تراجع الجهود الإدراكية التي يبذلها الطلاب مع فروضهم الدراسية، وذلك لأن الروبوت قادر على تقديم استجابات سريعة عن أي تساؤلات تُطرح عليه، بغض النظر كانت استجاباته جيدة أو سيئة.   وعلى عكس التوقعات، أظهرت الدراسة أن الطلاب الذين يخشون الحصول على درجات قليلة، ويرغبون في الحفاظ على مستواهم الدراسي، لا يميلون إلى استخدام ChatGPT في أداء فروضهم الدراسية، وذلك خوفًا من اكتشاف أمرهم.   ولذلك نصح الباحثون بضرورة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي للأغراض التعليمية، بحذر وباعتدال. وأشاروا إلى أنه في الوقت الذي تساهم فيه هذه الأدوات في تحليل المواد والإجابة عن تساؤلات الطلاب، وتسهيل مهام البحث عن المعلومات، فإن الإفراط في استخدامها يؤدي إلى نتائج عكسية على قدرات الطلاب.   وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة تفتح الباب أمام دراسة التأثيرات الواسعة لاستخدام ChatGPT في نتائج تعلم الطلاب وصحتهم، ويمكن أن تتعمق الأبحاث المستقبلية في مدى تأثير الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في المهارات المعرفية والصحة العقلية وتجارب التعلم الشاملة.   وقال الدكتور عباس: "تتضمن أهدافي الطويلة المدى توسيع هذا النوع من البحث لمواصلة الاستكشاف من خلال طرق أخرى، مثل: التجارب، لكيفية تأثير الاستخدام المفرط للذكاء الاصطناعي التوليدي في نتائج الطلاب".

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني