نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

أخبار عربية ودولية

استراتيجي ديمقراطي يهاجم ترامب بألفاظ نابية في فيديو مثير للجدل

كتب: نسرين الطرابلسي 4 أبريل 2026 — 9:30 PM تحديث: 20 مايو 2026 — 3:18 PM

أثار جيمس كارفيل (James Carville)، الاستراتيجي السياسي البارز في الحزب الديمقراطي، جدلاً واسعاً بعد نشره مقطع فيديو على منصة يوتيوب يهاجم فيه الرئيس دونالد ترامب بألفاظ نابية ومسيئة، في رسالة نشرها يوم الجمعة العظيمة.

وجه كارفيل، الذي اشتهر كاستراتيجي سابق للرئيس الأسبق بيل كلينتون، انتقادات حادة لترامب مستخدماً ألفاظاً بذيئة، حيث بدأ حديثه قائلاً: «اجلس واستمع إلي». وتصاعدت حدة خطابه تدريجياً خلال المقطع الذي استمر لعدة دقائق.

انتقادات لأرقام استطلاعات الرأي

انتقد كارفيل تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي، مشيراً إلى أن «الجميع يكرهونك»، وتوقع مزيداً من التراجع في هذه الأرقام. وأضاف أن قاعدة الدعم المتبقية لترامب تقتصر على المؤيدين المتشددين لحركة «اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى»، معبراً عن ترحيبه بالناخبين الذين يعترفون بأن التصويت لترامب كان «خطأً فادحاً».

وواصل كارفيل هجومه بالقول إنه يريد ترامب أن يشهد ما وصفه بـ«انهيار إدارته»، كما انتقد فريق عمل الرئيس، مشيراً إلى أن ترامب «ليس لديه أي فكرة» عن كيفية إدارة حكومته.

إعلان

اعتراف سابق بـ«متلازمة ترامب»

هذا الهجوم الأخير ليس الأول من نوعه من كارفيل، ففي مارس الماضي اعترف علناً بإصابته بما أسماه «متلازمة جنون ترامب» في برنامجه الصوتي. وقال حينها: «لديّ متلازمة جنون ترامب، وأنا أكرهه... وتعلمون ماذا؟ لا أريد التخلص من هذا الشعور. لا أريد أن أتحسن. أريد أن أصبح أسوأ. أريد أن أكرهه أكثر».

جيمس كارفيل، البالغ من العمر عقوده السبعة، يُعتبر من أبرز الاستراتيجيين السياسيين في الولايات المتحدة، وقد لعب دوراً محورياً في حملة بيل كلينتون الرئاسية الناجحة في التسعينيات. ومنذ ذلك الحين، ظل صوتاً نشطاً في الأوساط السياسية الديمقراطية.

وبحسب التقارير، طلبت شبكة فوكس نيوز تعليقاً من البيت الأبيض حول تصريحات كارفيل الأخيرة، لكن لم يصدر رد رسمي حتى الآن. هذا النوع من الخطاب المسيء يعكس استمرار حدة الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب موسم الانتخابات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني