في قصة إنسانية نادرة، تبرعت امرأة تبلغ من العمر 55 عامًا من لونغ آيلاند بكليتها لمعلمها السابق في الصف الخامس، الذي كانت تعتبره في صغرها شخصًا لا تطاق، وذلك بعد أن تأثرت بندائه الملح على وسائل التواصل الاجتماعي لطلب المساعدة بسبب مرض كلوي خطير.
اللقاء القديم يتحول إلى عمل إنساني
مونتانا ميلر، التي كانت طالبة في مدرسة برومفيلد في ماساتشوستس عام 1980، وصفت علاقتها بمعلمها ميتشل جروسكي بأنها كانت مليئة بالصراع بسبب صعوبة واجباته التي كانت تبدو سهلة بالنسبة لها. ومع ذلك، أعاد الاثنان التواصل عبر فيسبوك عام 2012، حيث تطورت صداقتهما واحترامهما المتبادل مع مرور الوقت.
تبرع الكلية وإنقاذ الحياة
عندما نشر جروسكي، البالغ من العمر 74 عامًا، نداءً على فيسبوك يطلب فيه متبرعًا بالكلى لإنقاذ حياته، شعرت ميلر بالحاجة الملحة لمساعدته. وبعد إجراء الفحوصات اللازمة، تبين أنهما متوافقان بالرغم من اختلاف فصائل الدم، مما مكنها من التبرع بكليتها له في أبريل في مركز يو ماس ميموريال الطبي.
تجربة مؤلمة لكنها مميزة
وصفت ميلر الألم الذي تعانيه بعد العملية بأنه ليس أكثر مما يمكنها تحمله، بل شعرت بأن هذا الألم هو بمثابة شرف وامتياز. أما جروسكي، الذي يتعافى في منزله مع زوجته، فقد عبر عن دهشته وامتنانه الكبير لتصرف ميلر، معربًا عن رغبته في رد الجميل ومساعدة الآخرين مستقبلاً.
تأثير العلاقة على الطرفين
أشاد جروسكي بطالبته السابقة واصفًا إياها بأنها "الأكثر ذكاءً وإبداعًا" التي درّسها على الإطلاق، بينما قالت ميلر إن فخر معلمها بها كان له أثر شفاء عميق في حياتها. هذه القصة تعكس كيف يمكن للعلاقات القديمة أن تتحول إلى روابط إنسانية قوية تحمل معاني الحياة والمساعدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!