بدأ بعض المرضى في نيويورك الذين يستخدمون أدوية من فئة GLP-1 مثل أوزيمبيك (Ozempic) ومونجارو (Mounjaro) لفقدان الوزن أو إدارة مرض السكري من النوع الثاني، يلاحظون تغيرات غير متوقعة في حالتهم النفسية، تتمثل في فقدان الشعور بالمتعة أو ما يُعرف بـ"شخصية أوزيمبيك".
تغيرات نفسية غير معتادة مرتبطة بأدوية فقدان الوزن
يعاني بعض المرضى من حالة تسمى "اللا متعة" (anhedonia)، حيث يفقدون الاهتمام والسرور في أنشطة كانوا يستمتعون بها سابقًا، مثل متابعة الرياضة أو الذهاب إلى الصالة الرياضية. ديف ناب، مؤسس بودكاست متخصص في أدوية السمنة، لاحظ هذه التغيرات بعد ثلاث سنوات من استخدامه دواء مونجارو، حيث فقد الدافع لممارسة نشاطاته المعتادة رغم رغبته النظرية في ذلك.
آراء الخبراء حول الظاهرة
يشرح الدكتور كريستوفر ماكغوان، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والسمنة، أن هذه الظاهرة لم تُدرس بشكل رسمي في التجارب السريرية، لكنها ظهرت في تقارير بعض المرضى. ويؤكد أن الأعراض ليست وهمية، بل يشعر المرضى بأن "الأضواء خفتت" في حياتهم دون سبب واضح.
رد شركات الأدوية والتوصيات الطبية
شركة إيلي، المصنعة لمونجارو وزيبباوند، وشركة نوفو نورديسك، المصنعة لأوزيمبيك وويغوفي، أكدت التزامها بسلامة المرضى ومراقبة الأعراض الجانبية. وتنصح الشركات المرضى الذين يعانون من أي أعراض غير معتادة بالتواصل مع مقدمي الرعاية الصحية فورًا.
لماذا يهم هذا المرضى العرب في نيويورك؟
مع تزايد استخدام أدوية GLP-1 بين السكان العرب في نيويورك لمواجهة السمنة ومرض السكري، من المهم الوعي بهذه الأعراض النفسية المحتملة. فقد تؤثر هذه التغيرات على جودة الحياة والاندماج الاجتماعي، خاصة في مجتمع يولي أهمية كبيرة للعلاقات الاجتماعية والأنشطة الثقافية.
كيفية التعامل مع الأعراض الجانبية
ينصح الأطباء بمراقبة الأعراض النفسية عند استخدام هذه الأدوية، وفي حال ظهور علامات فقدان المتعة أو الخمول العاطفي، قد يكون من الضروري تعديل الجرعة أو التوقف عن الدواء تحت إشراف طبي. كما يجب عدم تجاهل هذه الأعراض لأنها قد تؤثر على الصحة النفسية بشكل عام.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!