وصلت سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" إلى ميناء روتردام في هولندا بعد رحلة استمرت سبعة أسابيع وقطعت خلالها 8500 ميل بحري، وذلك عقب تفشي فيروس الهانتا النادر على متنها، الذي تسبب في إصابة 11 شخصًا ووفاة ثلاثة منهم. السفينة توجهت للتعقيم بعد أن أثارت حالة التفشي حالة تأهب دولية بسبب طبيعة الفيروس المعدي الذي ينتقل بشكل رئيسي عبر القوارض.
تفاصيل الرحلة وحالة الركاب والطاقم
كانت السفينة قد انطلقت من مدينة أوشوايا في الأرجنتين في الأول من أبريل، وعلى متنها ما يقارب 150 شخصًا في رحلة استكشافية لمشاهدة الطبيعة في بعض من أكثر الجزر عزلة في العالم. بعد تفشي الفيروس، بقي على متن السفينة فقط القبطان جان دوبروغوفسكي و26 من أفراد الطاقم، بينما تم وضع معظم الركاب، بينهم 18 أمريكيًا، تحت الحجر الصحي في بلدانهم. كما كانت جثة رجل ألماني توفي في البحر على متن السفينة.
الإجراءات الصحية والتحقيقات الجارية
غادر 20 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي السفينة مساء الاثنين، بينما سيبقى خمسة آخرون على متن السفينة حتى استكمال إجراءات التعقيم والحجر الصحي. جميع من بقوا على متن السفينة كانوا بدون أعراض. منظمة الصحة العالمية تحقق حاليًا لتحديد مصدر الفيروس، مع فرضية أولية تشير إلى أن أول مصاب قد تعرض للقوارض خلال رحلة لمراقبة الطيور.
معلومات عن فيروس الهانتا وانتشاره
فيروس الهانتا شائع في بعض مناطق أمريكا الجنوبية لكنه نادر جدًا بين البشر ولم يُسجل من قبل على متن سفينة سياحية. فترة حضانة الفيروس تصل إلى ستة أسابيع، وقد تم تأكيد تسع حالات إصابة مخبرية على متن السفينة بالإضافة إلى حالتين مشتبه بهما. تم الكشف مؤخرًا عن إصابة راكب كندي بالفيروس ويخضع للعلاج في المستشفى، وهو يحمل سلالة الأنديز التي يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر.
تأثير التفشي على الرحلات البحرية المستقبلية
بعد تعقيم السفينة وفحصها من قبل السلطات الصحية، من المتوقع أن تستأنف "إم في هونديوس" رحلاتها في يونيو المقبل، حيث تم الإعلان عن رحلة قطبية تبدأ في الخامس من يونيو بتكلفة تبدأ من 5750 دولارًا للشخص. السلطات الصحية العالمية والأمريكية تحاول تهدئة المخاوف من تفشي أوسع للفيروس.
أهمية الخبر للجالية العربية في الولايات المتحدة
يهم هذا الخبر الجالية العربية في الولايات المتحدة خاصة المسافرين على متن الرحلات البحرية أو المهتمين بالصحة العامة، إذ يسلط الضوء على خطر نادر لكنه خطير لفيروس معدي يمكن أن ينتقل عبر القوارض ويؤدي إلى حالات وفاة. كما يبرز أهمية الالتزام بإجراءات الحجر الصحي والتعقيم لمنع انتشار الأمراض المعدية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!