شهدت منطقة نيويورك توقفًا كاملًا لحركة قطارات سكك حديد لونغ آيلاند (LIRR) بعد إضراب عمالي بدأ في الساعة 12:01 صباح السبت، حيث قرر خمسة نقابات تمثل نصف قوة العمل في النظام تعليق العمل احتجاجًا على خلافات في مفاوضات العقد الجديد.
خلفية الإضراب ومطالب العمال
تجري المفاوضات بين إدارة السكك الحديدية والنقابات منذ عدة أشهر، لكن الخلافات حول الرواتب وتكاليف التأمين الصحي أدت إلى توقف المفاوضات دون تحديد موعد جديد. النقابات تطالب بزيادات أجور تعكس ارتفاع تكاليف المعيشة، بينما ترى الإدارة أن المطالب قد تؤدي إلى زيادة تعرفة الركاب وتؤثر على مفاوضات عقود أخرى.
تأثير الإضراب على التنقل اليومي
يستخدم حوالي 250,000 راكب النظام يوميًا للتنقل بين ضواحي لونغ آيلاند ومدينة نيويورك، ويُتوقع أن يضطر هؤلاء للبحث عن وسائل نقل بديلة، مما قد يزيد من الازدحام المروري في المنطقة. حثت الحاكمة كاثي هوشول السكان على العمل من المنزل إذا أمكن، بينما أعلنت هيئة النقل عن توفير حافلات محدودة إلى محطات مترو الأنفاق.
ردود الفعل والتحديات المستقبلية
أبدى بعض الركاب تعاطفهم مع مطالب العمال، لكنهم قلقون من أن زيادة الأجور قد تؤدي إلى مضاعفة زيادة تعرفة الركاب من 4% إلى 8% في العام المقبل. مع اقتراب موعد الانتخابات، قد تواجه الإدارة ضغوطًا لإنهاء الإضراب واستئناف الخدمة بأسرع وقت ممكن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!