نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

دول لم يعد مواطنوها قادرين على دخول أمريكا في 2026.. ولماذا تتسع القائمة؟
الولايات المتحدة

دول لم يعد مواطنوها قادرين على دخول أمريكا في 2026.. ولماذا تتسع القائمة؟

كتب: نيويورك نيوز 16 مايو 2026 — 8:23 PM تحديث: 16 مايو 2026 — 9:04 PM
دخلت الولايات المتحدة عام 2026 بقائمة موسعة من قيود السفر والدخول، بعدما قررت إدارة الرئيس دونالد ترامب فرض حظر كامل أو جزئي على مواطني عشرات الدول، بدعوى وجود مخاوف تتعلق بالأمن القومي وضعف أنظمة التحقق من الهويات والوثائق في تلك الدول.

ما معنى حظر السفر؟

حظر السفر، أو Travel Ban، يعني أن الولايات المتحدة تمنع أو تقيّد دخول مواطني دول معينة، سواء بتأشيرات هجرة أو بتأشيرات مؤقتة مثل السياحة والدراسة والتبادل الثقافي. ولا يعني ذلك بالضرورة منع كل شخص من هذه الدول في كل الحالات، لأن القرار يتضمن استثناءات محددة لبعض الفئات.

الدول الخاضعة لحظر كامل

بحسب القرار الرئاسي، تستمر القيود الكاملة على مواطني 12 دولة هي: أفغانستان، بورما، تشاد، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، واليمن.

كما أضيفت 7 دول جديدة إلى قائمة الحظر الكامل، وهي: بوركينا فاسو، لاوس، مالي، النيجر، سيراليون، جنوب السودان، وسوريا. وينطبق الحظر الكامل هنا على تأشيرات الهجرة والتأشيرات غير المهاجرة، أي أن القيود لا تقتصر فقط على من يريد الإقامة الدائمة، بل تمتد أيضًا إلى السفر المؤقت.

وثائق السلطة الفلسطينية ضمن القيود الكاملة

يشمل القرار أيضًا منع دخول الأفراد الذين يسافرون بوثائق سفر صادرة أو معتمدة من السلطة الفلسطينية. وتقول الإدارة الأمريكية إن السبب يعود إلى صعوبات في التحقق الأمني والوثائقي، خصوصًا بعد الحرب الأخيرة في غزة والضفة الغربية، وما تعتبره واشنطن ضعفًا في القدرة على فحص خلفيات المسافرين بشكل كافٍ.

إعلان

دول تخضع لقيود جزئية

هناك دول لا يشملها الحظر الكامل، لكنها تخضع لقيود جزئية. وتشمل القائمة دولًا مثل بوروندي، كوبا، توغو، وفنزويلا، إضافة إلى دول أخرى منها أنغولا، أنتيغوا وبربودا، بنين، ساحل العاج، دومينيكا، الغابون، غامبيا، مالاوي، موريتانيا، نيجيريا، السنغال، تنزانيا، تونغا، زامبيا، وزيمبابوي.

القيود الجزئية تعني غالبًا تعليق دخول المواطنين بتأشيرات معينة مثل تأشيرة السياحة والأعمال B-1/B-2، وتأشيرات الدراسة F، والتدريب المهني M، والتبادل الثقافي J. وهذه المصطلحات مهمة للقارئ العربي: تأشيرة B-1/B-2 تُستخدم غالبًا للزيارة أو السياحة أو الأعمال القصيرة، بينما تأشيرة F للطلاب، وJ للتبادل الثقافي أو الأكاديمي.

لماذا تقول واشنطن إن القائمة تكبر؟

تقول الإدارة الأمريكية إن السبب الرئيسي هو ضعف أنظمة الفحص والتدقيق، أو ما يُعرف باسم Screening and Vetting، أي مراجعة هوية الشخص وخلفيته قبل منحه التأشيرة أو السماح له بالدخول. وتشير واشنطن إلى مشكلات مثل ضعف سجلات الميلاد والزواج، صعوبة الوصول إلى السجلات الجنائية، انتشار الوثائق المزورة، وارتفاع معدلات البقاء في أمريكا بعد انتهاء التأشيرة، وهو ما يُعرف باسم Visa Overstay.

هل توجد استثناءات؟

نعم. القرار لا يطبق على المقيمين الدائمين القانونيين في الولايات المتحدة، أي حاملي الجرين كارد Lawful Permanent Residents. كما توجد استثناءات لبعض مزدوجي الجنسية إذا كانوا يسافرون بجواز دولة غير مشمولة بالحظر، وبعض الدبلوماسيين، والرياضيين والمدربين وأفراد الفرق المشاركين في بطولات كبرى مثل كأس العالم أو الأولمبياد.

كما ينص القرار على أن التأشيرات الصادرة قبل موعد سريان القرار لا تُلغى تلقائيًا بسبب هذا القرار، وأنه لا يمنع من حيث المبدأ طلب اللجوء أو الحماية الإنسانية وفق القوانين الأمريكية، لكن ذلك لا يعني ضمان القبول أو الدخول، لأن كل حالة تخضع لفحص منفصل من السلطات المختصة.

ماذا يعني القرار للعرب والمهاجرين؟

بالنسبة للعرب في أمريكا، يهم هذا القرار بشكل خاص لأنه يشمل دولًا عربية أو قريبة من المنطقة مثل اليمن، السودان، ليبيا، الصومال، سوريا، موريتانيا، والوثائق الفلسطينية. وهذا قد يؤثر على لمّ الشمل، الزيارات العائلية، الدراسة، السفر المؤقت، وبعض طلبات التأشيرة الجديدة، خاصة لمن هم خارج الولايات المتحدة ولا يملكون تأشيرة سارية قبل تاريخ تطبيق القيود.

النقطة الأهم أن القرار لا يعني أن كل شخص من هذه الدول داخل أمريكا سيتأثر مباشرة، ولا يعني أن حاملي الجرين كارد مشمولون بالحظر. لكنه يفتح بابًا أوسع للتدقيق، ويجعل طلبات التأشيرات الجديدة من الدول المدرجة أكثر صعوبة، خصوصًا عندما تقول الحكومة الأمريكية إن الدولة المعنية لا توفر معلومات كافية للتحقق من هوية مواطنيها أو سجلاتهم.

متى بدأ التطبيق؟

بحسب القرار الرئاسي، دخلت القيود الجديدة حيز التنفيذ في الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 1 يناير 2026. كما ينص القرار على مراجعة القيود كل 180 يومًا، ما يعني أن القائمة قد تتغير لاحقًا، سواء بإضافة دول جديدة، أو رفع القيود عن دول تُظهر تعاونًا أكبر مع واشنطن في ملفات الوثائق والتحقق الأمني والهجرة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني