شهدت متاجر Swatch في عدة مدن أمريكية حالة من الفوضى والإغلاق المؤقت نتيجة الإقبال الكبير على إصدار جديد من ساعات Royal Pop، التي تمثل تعاونًا بين شركتي Audemars Piguet وSwatch. هذا الإصدار الذي يتراوح سعره بين 400 و420 دولارًا، جذب أعدادًا كبيرة من الزبائن مما أدى إلى اتخاذ إجراءات أمنية صارمة.
إغلاق 19 متجرًا في الولايات المتحدة لأسباب أمنية
أعلنت Swatch في الولايات المتحدة عن إغلاق 19 متجرًا يوم السبت، منها متاجر في نيويورك، هيوستن، أتلانتا وبنسلفانيا، بناءً على توصيات فرق الأمن والسلطات المحلية. الهدف من هذه الخطوة كان ضمان سلامة الزبائن والموظفين وسط تدفق غير مسبوق من الراغبين في شراء الساعات الجديدة.
تنظيم الطوابير والحد من التجمعات
طالبت الشركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الزبائن بعدم التزاحم أمام المتاجر، مشيرة إلى أن الطوابير التي تزيد عن 50 شخصًا قد لا تُقبل في بعض الدول، وأن المبيعات قد تتوقف مؤقتًا حفاظًا على السلامة. كما أكدت أن هذه المجموعة ليست إصدارًا محدودًا وستظل متاحة لعدة أشهر.
تجارب من عدة مدن أمريكية وأوروبية
في أتلانتا، أغلقت الشرطة مدخل مركز التسوق Lenox Square بعد نفاد الساعات، فيما أظهرت مقاطع فيديو من لندن تجمع أكثر من 50 شخصًا أمام متجر Swatch مع إعلان إغلاقه طوال اليوم. أما في شيكاغو، فقد تم إغلاق متجر في Oakbrook Center بسبب عدم وصول الشحنة المخصصة لهذا الإصدار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!