أبرمت مدرسة ثانوية في لونغ آيلاند تسوية مالية بقيمة 125 ألف دولار مع طالبة سابقة بعد إزالة مسؤولي المدرسة لوحة فنية رسمتها تعبر عن التضامن مع فلسطين في مكان وقوف السيارات الخاص بها.
تفاصيل الحادثة والتسوية
اللوحة التي رسمتها الطالبة تضمنت رموزاً مثل البطيخ والكوفية، وهي رموز تعبر عن التضامن الفلسطيني، وقد تم طمسها بالطلاء الأبيض في سبتمبر 2024. الطالبة، التي تخرجت عام 2025، رفعت دعوى قضائية بعد أن اعتبرت أن حقوقها في حرية التعبير قد انتهكت عندما حاولت المشاركة في تقليد المدرسة السنوي.
ردود الفعل والإجراءات الإدارية
أثار الرسم جدلاً في مجتمع ديكس هيلز في مقاطعة سوفولك، حيث ضغط أعضاء من المجتمع المؤيد لإسرائيل لإزالة اللوحة. وأمر المدير التنفيذي للمدرسة آنذاك، باتريك هاريغان، الذي استقال بعد أسبوعين من الحادثة، بإزالة العمل الفني بعد اجتماع مع الطالبة التي كانت تحمل اسم مستعار في الدعوى القضائية.
الآثار القانونية والاجتماعية
وصفت محامية الطالبة أن هذه الخطوة تمثل تمييزاً في وجهات النظر وقمعاً للتعبير الفلسطيني تحت ذريعة الحياد. كما أشارت الدعوى إلى أن الطالبة تعرضت لصدمات نفسية نتيجة الحادثة، وأن المدرسة لم تستشر عائلتها أو المجتمع المسلم المحلي بشكل كافٍ قبل اتخاذ القرار.
موقف المدرسة والمجتمع
رغم السماح سابقاً لأعمال فنية أو عبارات مثيرة للجدل في أماكن وقوف السيارات الخاصة بالطلاب، دافعت إدارة المدرسة عن إزالة اللوحة باعتبارها ضرورية للحفاظ على "الحياد في المسائل السياسية المثيرة للجدل". ولم يصدر رد رسمي من المدرسة على طلبات التعليق حتى الآن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!