شهدت سفينة سياحية تفشيًا لفيروس هانتا، حيث تم الإبلاغ عن 11 حالة إصابة، منها 9 حالات مؤكدة، مما أثار قلقًا صحيًا دوليًا. من بين المصابين، تعاني راكبة فرنسية من شكل حاد من المرض يتطلب علاجًا مكثفًا باستخدام جهاز دعم الحياة الصناعي للرئة.
تفاصيل الحالة الحرجة والعلاج
تُعالج المريضة الفرنسية في مستشفى بيشات في باريس، حيث يعاني فيروس هانتا لديها من مضاعفات خطيرة على الرئتين والقلب. يستخدم الأطباء جهازًا يدعم الرئة الصناعية لضخ الدم وتزويده بالأكسجين، بهدف تخفيف الضغط على الأعضاء الحيوية ومنحها فرصة للتعافي.
تفشي الفيروس والسفينة السياحية
تم إجلاء جميع الركاب وأفراد الطاقم من السفينة MV Hondius التي تعود إلى هولندا حاليًا لإجراء عمليات تنظيف وتعقيم. السلطات الصحية العالمية لم تسجل حتى الآن أي حالات مشتبه بها خارج الركاب وأفراد الطاقم، مع تحذير من احتمال ظهور المزيد خلال الأسابيع المقبلة بسبب فترة الحضانة الطويلة للفيروس.
مصادر التفشي والتحقيقات الجارية
يُعتقد أن الزوجين الهولنديين، اللذين قضيا عدة أشهر في الأرجنتين ودول مجاورة قبل الرحلة، كانا أول من تعرض للفيروس أثناء جولة لمراقبة الطيور شملت زيارة مكب نفايات يحتمل وجود القوارض الحاملة للفيروس. السلطات الأرجنتينية أرسلت فريقًا علميًا للتحقيق في مصادر التفشي.
إجراءات الحجر الصحي والوقاية
تم وضع جميع الركاب والطاقم الذين تم إجلاؤهم في الحجر الصحي في مواقع مختلفة، بما في ذلك مستشفى عسكري في مدريد للحالة الإسبانية الأخيرة. منظمة الصحة العالمية توصي بحجر صحي لمدة 42 يومًا للركاب العائدين، مع مراقبة دقيقة للحالات حتى في غياب الأعراض.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!